لبنان
عاجل

الراعي في قداس عيد السيدة: صيغة العيش المشترك لتأمين حقوق الجميع وليست لتقوية فريق على آخر

المركزية١٥ آب ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٢ ص0 مشاهدة
الراعي في قداس عيد السيدة: صيغة العيش المشترك لتأمين حقوق الجميع وليست لتقوية فريق على آخر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الراعي في قداس عيد السيدة: صيغة العيش معا المسيحي - الاسلامي ليست لتقوية فريق على آخر بل لتأمين حقوق الجميع" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس عيد سيدة الانتقال في كنيسة الصرح البطريركي في الديمان، عاونه المطرانان بيتر كرم والياس نصار والقيم البطريركي الخوري طوني الآغا وأمين السر الخوري كاميليو مخايل، في حضور عدد من المؤمنين.

وبعد تلاوة الإنجيل المقدس، ألقى الراعي عظة بعنوان "تعظم نفسي الرب وتبتهج روحي بالله مخلصي لأن القدير صنع بي العظائم" (لو ١: ٤٦ - ٤٧ ، ٤٩)، تحدث فيها عن معاني العيد ومسيرة النعمة في حياة مذكرة بعظائم مريم العذراء، بدءاً من عصمتها من الخطيئة وصولاً إلى أمومتها لابن الله وارتفاعها إلى مجد السماء.

وانتقل البطريرك الراعي إلى الشأن الوطني، مؤكداً أن "الذي صنع العظائم بمريم قادر أن يصنع العظائم أيضاً بلبنان، لكن الله لا يبني وطناً بدلا عن أبنائه بل يعمل في ضمائرهم، وفي إرادتهم الصالحة، وفي شجاعتهم على اختيار الحق والعدل والسلام". ودعا إلى أن يفسح لبنان مكاناً للحقيقة في مؤسساته، وللعدالة في قضائه، وللمصلحة الوطنية في قراراته.

وشدد على أن الدولة لا تقاس بما تمنحه لأصحاب الامتياز، بل بما تصونه من حقوق لأصحاب الحاجة، مشيراً إلى أن النظام اللبناني قائم على المشاركة المنصفة بين المسيحيين والمسلمين في الحكم والإدارة على أساس الجدارة والخبرة، ومؤكداً أن "صيغة العيش معا المسيحي - الاسلامي ليست لتقوية فريق على آخر بل لتأمين حقوق الجميع كلبنانيين، فتكون حينئذ لكل فئة حقوقها".

وختم الراعي بالدعاء لكي يعود السلام إلى لبنان، متطلعاً إلى أن تفضي المفاوضات الجارية في روما بشأن الجنوب والسيادة إلى نهاية المعاناة واستقرار الجنوب والعودة الآمنة لأهله.

شارك الخبر: