تصعيد سمير جعجع بوجه عون وسلام: بين الرهان السياسي والحسابات الإصلاحية

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "بين الرهان والمحاسبة: لماذا رفع جعجع السقف بوجه عون وسلام؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطابه الأخير، رفع سمير جعجع سقف انتقاداته الحادة لأداء العهد والحكومة، مسلطاً الضوء على ملفات جوهرية تشمل حصرية السلاح بيد الدولة، والإصلاح الاقتصادي، وفاعلية المؤسسات الرسمية، إلى جانب إبداء ملاحظاته حول إدارة بعض الملفات الحكومية ومنها دور وزير الخارجية يوسف رجّي.
ولم يكن هذا الموقف مجرد تسجيل اعتراض سياسي عابر، بل جاء ليطالب بنتائج ملموسة وحقيقية من مرحلة كان رئيس «القوات اللبنانية» من أبرز الداعمين لانطلاقتها. وبدلاً من الاكتفاء بالدعم السابق للرئيس جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، بدا أن جعجع يفتح دفتر الحساب لمعرفة ما تحقق وأين تعثر المسار.
المفارقة الأساسية تكمن في أن جعجع لا يهاجم المشروع الجديد من أساسه، بل يحاكمه بالمعايير التي قامت عليها تلك المرحلة، مثل استعادة الثقة، دولة المؤسسات، وتعزيز القرار السيادي. ومع ذلك، يرى أن هناك هوة واسعة بين القرارات التي تتخذها السلطة والنتائج الفعلية التي يلمسها المواطنون على أرض الواقع، خصوصاً في ملف حصرية السلاح والإصلاحات الاقتصادية وفجوة القطاع المصرفي.
ومن خلال هذا التصعيد، لا يسعى جعجع لإسقاط العهد أو نسف الحكومة، بل يطالب بأن تتحول الوعود السياسية إلى إنجازات فعلية، ليبقى السؤال الأبرز الذي يواجه عون وسلام: أين هي الدولة التي وُعد بها اللبنانيون؟
سياسة
سياسة
سياسة
⚠️محذوفسياسة