لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

منوعات

بعد مرور ربع قرن على هجمات 11 أيلول: الناجية جانيس بروكس تروي كابوسها المستمر

النهار١٠ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٦ ص0 مشاهدة
بعد مرور ربع قرن على هجمات 11 أيلول: الناجية جانيس بروكس تروي كابوسها المستمر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نجت من الطابق الـ84 قبل انهيار البرج... لكن كابوس 11 أيلول لم يفارقها" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لا تزال البريطانية جانيس بروكس تستعيد في كابوس متكرر اللحظات المؤلمة التي سبقت نجاتها من البرج الجنوبي لمركز التجارة العالمي في نيويورك، وذلك بعد مرور 25 عاماً على هجمات 11 أيلول /سبتمبر 2001، حيث كانت تعمل في الطابق الـ84، بينما فقد 61 من زملائها حياتهم.

وتروي بروكس، البالغة اليوم 66 عاماً، أنها ترى في منامها رجلاً يقف داخل فجوة هائلة في أحد البرجين، مرتدياً قميصاً أزرق وربطة عنق، بينما تقترب منه ألسنة اللهب، لتستيقظ مذعورة عندما يستعد للقفز، في مشهد لم تتمكن من التخلص منه طوال ربع قرن، بحسب ما نقلت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية.

وكانت بروكس قد انتقلت إلى نيويورك قبل ثلاثة أسابيع فقط من الهجمات، لتبدأ وظيفة جديدة مساعدةً تنفيذيةً لدى شركة "يورو بروكرز" في البرج الجنوبي. وفي صباح 11 أيلول، كانت تجلس إلى مكتبها عندما اصطدمت الطائرة الأولى بالبرج الشمالي عند الساعة 8:46.

ورغم أننا لم ندرك حجم ما وقع في البداية، إلا أن اتصالاً هاتفياً أجراه مديرها من مكتب الشركة في لندن غيّر كل شيء، إذ كان الزملاء يشاهدون الكارثة مباشرة عبر التلفزيون، فصرخ بها طابوراً منها مغادرة المبنى فوراً.

بدأت بروكس بالنزول عبر الدرج مع زملائها، إلا أن إعلاناً داخلياً طمأن الموجودين بأن البرج الجنوبي آمن وطلب منهم العودة إلى مكاتبهم. واستجابت المجموعة وتوقفت عند الطابق الـ70 في انتظار المصعد الذي لم يصل قط، وكانت تلك المصادفة أحد أسباب نجاتهم.

وعندما أُطفئت الأنوار واهتز المبنى إثر اصطدام الطائرة الثانية بالبرج الجنوبي عند الساعة 9:03، سقطت أجزاء من السقف وخرج المصابون من المكاتب المجاورة. وتمكنت المجموعة من إيجاد درج صالح للنزول وسط الدخان والركام، حيث ساعد الزميل بوب ماهون في إنقاذ امرأة مصابة حاملاً إياها على ظهره عبر الطوابق العشرة الأخيرة.

وصلت بروكس إلى خارج المبنى عند الساعة 9:43 بناءً على توجيهات شرطي طلب منها خفض رأسها وعدم النظر إلى الأعلى والركض. وبعد ابتعادها، التفتت لتروي فجوة هائلة ونيراناً ودخاناً في مكان مكتبها، وقبل 16 دقيقة فقط من انهيار البرج الجنوبي عند الساعة 9:59، والذي أسفر عن مقتل أكثر من 600 شخص، بينهم 61 من زملاء شركتها.

وتعيش بروكس حالياً في مقاطعة نورفولك شرقي إنكلترا، وتتعاون مع جمعية "Since 9/11" حيث تزور المدارس لتروي تجربتها للأجيال الجديدة، مؤكدة أن رواية قصتها هي وسيلة لإبقاء ذكرى الضحايا حيّة، على الرغم من الكوابيس المستمرة التي تطاردها كل خريف.

شارك الخبر: