لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١١ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

تكنولوجيا

معركة المستقبل: كيف يستخدم الذكاء الاصطناعي في مكافحة الإرهاب والتهديدات الأمنية؟

النهار١١ أيلول ٢٠٢٦ في ١٢:٢١ م0 مشاهدة
معركة المستقبل: كيف يستخدم الذكاء الاصطناعي في مكافحة الإرهاب والتهديدات الأمنية؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مكافحة الإرهاب بعد عشر سنوات... الذكاء الاصطناعي على جانبي المواجهة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يفتح تطور الذكاء الاصطناعي مرحلة جديدة ومعقدة في مكافحة الإرهاب، حيث تسهم هذه التكنولوجيا في خدمة طرفي المواجهة بشكل متزامن. تساعد التقنيات الحديثة على معالجة كميات ضخمة من المعلومات ورصد أنماط دقيقة يصعب اكتشافها بالطرق التقليدية، بينما يتم استغلالها في المقابل لإنتاج الدعاية وترجمتها وأتمتة النشاط الرقمي المتطرف.

ولا تقتصر المواجهة على التكنولوجيا وحدها، إذ تعمل المؤسسات الأمنية ضمن أطر قانونية وتنظيمية تختلف جذرياً عن بيئة الأفراد أو المجموعات الصغيرة. وقد تناولت دراسة نشرتها دورية (Studies in Conflict & Terrorism) خلال عام 2025 أربعة مجالات رئيسية يعزز فيها الذكاء الاصطناعي الأنشطة الإرهابية، تشمل الدعاية والتجنيد، والعمليات السيبرانية الهجومية، وتكتيكات الهجمات، والمهمات التشغيلية.

وفي السياق ذاته، خلصت دراسة لمركز (Combating Terrorism Center at West Point) لعام 2026 إلى أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يزيد من سرعة وكفاءة بعض الأنشطة، رغم محدودية الأدلة حتى الآن حول تغييره لطبيعة الإرهاب بشكل جذري. وغالباً ما تميل الجماعات المتطرفة إلى استخدام أدوات متاحة ورخيصة وسهلة الاستخدام بدلاً من أحدث التقنيات.

وعلى الجانب الآخر، تبرز قدرات الذكاء الاصطناعي في الجانب الأمني كما تناولتها تقارير (UNICRI) ومركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، حيث تساعد هذه الأدوات في تحليل المحتوى الرقمي ودعم جهود مكافحة الإرهاب، رغم استمرار التحديات المرتبطة بدقة الأنظمة والتحيز والخصوصية.

شارك الخبر: