رحلة إعداد ورثة العروش: أين يتلقى أبناء الملوك تعليمهم القيادي؟

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١١ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "من مقاعد الدراسة إلى العرش… أين يتعلّم أبناء الملوك؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لا يقتصر دخول أبناء العائلات المالكة إلى المدارس على حمل الكتب فحسب، بل يحملون معهم منذ صغرهم احتمالية تولي مقاليد الحكم مستقبلاً. ولهذا السبب، فإن دراسة التاريخ، القانون، السياسة، أو الالتحاق بالأكاديميات العسكرية ليست خيارات عادية، بل هي محطات أساسية لإعداد طويل الأمد. ومع بداية العام الدراسي، يعود هذا العالم المغلق إلى الواجهة بعد التحاق الأمير جورج، نجل الأمير ويليام وثاني ترتيب العرش البريطاني، بكلية إيتون، ودخول الأميرة ليونور، وريثة العرش الإسباني، إلى جامعة حكومية في مدريد.
بريطانيا: التقاليد تبدأ من كلية إيتون
في الثامن من أيلول/سبتمبر 2026، انضم الأمير جورج (13 عاماً) إلى كلية إيتون العريقة، مسيرة على خطى والده الأمير ويليام وعمّه الأمير هاري. تأسست هذه المدرسة عام 1440 بالقرب من قلعة وندسور وتُعد من أشهر المدارس الداخلية البريطانية التي تخرج فيها ملوك وأمراء ورؤساء حكومات. وفي المقابل، تتابع شقيقتاه، الأميرة شارلوت والأمير لويس، دراستهما في مدرسة لامبروك قرب وندسور، حيث يجمع الاختيار بين التعليم الأكاديمي والرياضة والفنون بعيداً نسبياً عن البروتوكول الملكي. وقد سبق للأمير ويليام الدراسة في جامعة سانت أندروز في اسكتلندا ثم أكاديمية ساندهيرست العسكرية، في تركيبة تجمع بين العلاقات الاجتماعية والحياة الطبيعية والارتباط بالمؤسسات العسكرية.
الأردن: من عمّان إلى واشنطن وساندهيرست
تلقى الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد الأردني، تعليمه الأساسي في بلاده وأنهى المرحلة الثانوية في مدرسة كينغز أكاديمي عام 2012، ثم التحق بجامعة جورج تاون في الولايات المتحدة لدراسة التاريخ الدولي حتى تخرجه عام 2016، لينهي تدريبه بعد ذلك في أكاديمية ساندهيرست العسكرية البريطانية سنة 2017. تعكس هذه الرحلة معادلة متكاملة تربط بين المجتمع المحلي والفهم الواسع للعلاقات الدولية والمسؤوليات العسكرية.
السعودية: تعليم محلي ومسارات متنوعة
على عكس أمراء جيله الذين درسوا في الغرب، تلقى الأمير محمد بن سلمان تعليمه في الرياض وحاز على إجازة في القانون من جامعة الملك سعود، مما منح مساره صلة مباشرة بالمؤسسات السعودية. وفي المقوالب نفسه، لم يتبع أبناء الملك سلمان الطريق ذاته، فالأمير سلطان بن سلمان درس الإعلام في جامعة دنفر الأميركية ونال درجة الماجستير من جامعة سيراكيوز، بينما تبقى تفاصيل مدارس الصغار غير معلنة لأسباب تخص الأمان والخصوصية.
إسبانيا: وريثة العرش في جامعة حكومية
بعد إنهائها الدراسة الثانوية في UWC Atlantic College في ويلز وقضائها ثلاثة أعوام في تدريب عسكري بمختلف القوات، بدأت الأميرة ليونور دراسة العلوم السياسية في جامعة كارلوس الثالث الحكومية في مدريد في السابع من أيلول الجاري، مما يضعها وسط طلاب من خلفيات متنوعة مع تزويدها بمعارف تدعم دورها الدستوري.
بلجيكا: إعداد ملكة متعدّدة اللغات
بدأت الأميرة إليزابيث، ابنة الملك فيليب ووريثة العرش البلجيكي، تعليمها في مدرسة ناطقة بالهولندية في بروكسيل وحازت على البكالوريا الدولية في ويلز، ثم درست في الأكاديمية العسكرية الملكية البلجيكية، تلتها دراسة التاريخ والسياسة في جامعة أوكسفورد والسياسة العامة في جامعة هارفارد، بما يتناسب مع طبيعة بلجيكا المتعددة اللغات.
دوافع اختيار المؤسسات التعليمية
تسعى العائلات الملكية من خلال هذه المؤسسات إلى تحقيق عدة أولويات تشمل السمعة الأكاديمية، تعلم اللغات، الاحتكاك بثقافات مختلفة، وبناء شبكة علاقات دولية، فضلاً عن اعتبارات الخصوصية والأمان، الانضباط والاعتماد على النفس، والاستعداد للمسؤوليات العامة التي تربطهم بالقوات المسلحة والهوية الوطنية.
منوعات
منوعات
منوعات
⚠️محذوفمنوعات