لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١١ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

منوعات

هوس حقبة الثمانينيات على وسائل التواصل: هل هو حنين للماضي أم هروب من الواقع المظلم؟

النهار١١ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:١٢ ص0 مشاهدة
هوس حقبة الثمانينيات على وسائل التواصل: هل هو حنين للماضي أم هروب من الواقع المظلم؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ترند الثمانينيات بين النوستالجيا والأنيمويا: مقاومة الواقع والأمان الافتراضي" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

وجد العالم العربي نفسه فجأة في حقبة الثمانينيات عبر ألوان قوية وجميلة، وتسريحة شعر الأسد، وراديو وكاسيت، وإكسسوار لافت ومكياج جريء. هكذا ظهر المشهد على وسائل التواصل الاجتماعي، وكأن أجيال النوستالجيا والأنيمويا دخلوا في آلة زمن ملوّنة تمرّدت على الواقع المظلم ذي التسريحات الناعمة والألوان الشاحبة التي تعكس عولمة مخفية تسعى لإنتاج شعوب غير مرئية.

تُعرّف الأنيمويا بأنها الشعور بالحنين لماضٍ لم يعشه الإنسان، بينما النوستالجيا هي شعور تلك الأجيال بالحنين إلى ماضٍ عاشوه فعلاً. هذا الحنين يعبِّر عن رفض جماعي لواقع معيشي صعب، فحفبة الثمانينيات لم تكن تشهد تطوراً تكنولوجياً كعصرنا الحالي ولم يتعرّض الناس فيها لكم هائل من الأخبار عن الحروب والكوارث، مما جنبهم الاستنزاف العاطفي.

إن توليد صور للإنسان من خلال الذكاء الاصطناعي بشعر كثيف ومبعثر يعبِّر عن موجة إنسانية رافضة لضغوط الرأسمالية الأبوية المكياڤلية العالمية، وخلق مظهر الشعر الكثيف خلق حنيناً لعالمٍ خالٍ من الضغوط والمسؤوليات في اللاوعي الجمعي.

في المقابل، نعيش اليوم حقبة الهروب من مواجهة الذات، حيث يملأ الفرد العزلة بضجيج منصات التواصل الاجتماعي ومقاطع الفيديو القصيرة المتتالية التي تسبب تضارباً في المشاعر الإنسانية لتصبح ردة الفعل باهتة تماماً كألوان عصرنا في الأزياء. ألوان الثمانينيات تجعلك تقول للعالم بكل جرأة إنك موجود، بينما ترتبط الألوان الباهتة اليوم بالطاعة العمياء للأقلية الحاكمة.

شارك الخبر: