لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١١ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

اقتصاد

استراتيجية أوروبية جديدة.. الذهب يغادر أميركا الشمالية نحو مراكز التداول العالمية

النهار١١ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٤ ص0 مشاهدة
استراتيجية أوروبية جديدة.. الذهب يغادر أميركا الشمالية نحو مراكز التداول العالمية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الكنز الأصفر الأوروبي يواصل مغادرة أميركا" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تواصل البنوك المركزية الأوروبية خطواتها الاحترازية لإعادة توزيع احتياطاتها من المعدن الأصفر، حيث نقلت مليارات اليوروهات من الذهب إلى خارج أميركا الشمالية في مؤشر جديد على إعادة ترتيب أماكن حفظ الأصول الاحتياطية. تأتي هذه الخطوة في إطار إدارة المخاطر وتعزيز القدرة على الوصول إلى الذهب وتداوله بسرعة في أوقات الأزمات أو عند حدوث أي تصعيد محتمل، بعيداً عن الولايات المتحدة وكندا.

وفي هذا السياق، تصدر البنك المركزي الهولندي المشهد بنقله نحو 86 طناً من الذهب من أصل 313 طناً كانت محفوظة في نيويورك وأوتاوا، متجهة نحو لندن بين آذار/مارس وآب/أغسطس 2026. ويهدف البنك من خلال هذه العملية إلى تحسين قابلية تداول الاحتياطات والاستعداد بشكل أفضل للأزمات، خاصة أن لندن تُعد مركزاً عالمياً رئيسياً لتداول الذهب المادي.

من جانبه، أثار النائب الأوروبي ماركوس فيربر مخاوف في ألمانيا بشأن الذهب المخزّن في الولايات المتحدة، مستنداً إلى تصريحات لـ رويترز اعتبر فيها أن واشنطن لم تعد الشريك الموثوق كما كانت سابقاً، محذراً من عدم القدرة على التنبؤ بسياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب وداعياً إلى التكيف مع الواقع الجيوسياسي الجديد.

أما فرنسا، فقد اتخذت مساراً مختلفاً لكنه يصب في نفس الهدف، حيث أعلن بنك فرنسا أن جزءاً من احتياطاته الذهبية في نيويورك والبالغ 129 طناً لم يكن مطابقاً لمعيار النقاء البالغ 99.99% وفق معايير سوق لندن للسبائك LBMA. وبناءً على ذلك، قام البنك ببيع تلك السبائك في الولايات المتحدة واشترى بدلاً منها ذهباً مطابَقاً للمعايير في أوروبا، محققاً مكسباً رأسمالياً استثنائياً بقيمة 11 مليار يورو خلال عام 2025.

وعلى الصعيد ذاته، كانت ألمانيا قد سبقت هذه التحركات بإعادة 674 طناً من الذهب إلى فرانكفورت بين عامي 2013 و2017 من نيويورك وباريس، عبر البوندسبنك. وتؤكد هذه التحولات أن البنوك المركزية الأوروبية تسعى جاهدة لتقليل مخاطر الاعتماد على مركز تخزين واحد، بالتزامن مع توقعات مجلس الذهب العالمي لعام 2026 بارتفاع الاحتياطات الرسمية لدى غالبية البنوك المركزية.

شارك الخبر: