لبنان
سياسة

بلديات رميش وعين إبل ودبل تناشد بتأمين ممر إنساني آمن وتنتقد تعقيدات آلية التنسيق

المركزية١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٢:٥٢ ص0 مشاهدة
بلديات رميش وعين إبل ودبل تناشد بتأمين ممر إنساني آمن وتنتقد تعقيدات آلية التنسيق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بلديات رميش وعين إبل ودبل تطالب بممر إنساني آمن" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أصدرت بلديات رميش وعين إبل ودبل بياناً مشتركاً طالبت فيه بتأمين ممر إنساني آمن، وانتقدت بشدة التعقيدات التي تعتري آلية التنسيق الحالية، مشيرة إلى أن أهلهم يعيشون ظروفاً قاهرة منذ ستة أشهر. وأوضح البيان أن أكثر من عشرة آلاف مواطن باتوا شبه معزولين عن باقي مناطق وطنهم، وعن عائلاتهم وأعمالهم وجامعاتهم ومستشفياتهم ومصادر معيشتهم، ولا يملكون سوى متنفساً إنسانياً محدوداً يتمثل بالقوافل التي تنظمها البلديات الثلاث بالتعاون مع الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل.

وأضاف البيان أن هذه القوافل تسير منذ ثلاثة أشهر وفق آلية معروفة، تبذل فيها البلديات وفرق المتطوعين جهوداً كبيرة لإعداد اللوائح والتدقيق في المستندات، بينما يتحمل المواطنون رحلات شاقة وساعات انتظار طويلة. وقد تفاجأت البلديات هذا الأسبوع بإلغاء أربع قوافل مُعدة مسبقاً دون تفسير واضح، مما يثير تساؤلات حول سوء التنسيق بين الجهات المعنية.

وشددت البلديات على أنه ليس مقبولاً أن يدفع المواطن ثمن خلل في آلية التنسيق، وأن أي تعليمات جديدة أو موافقات مطلوبة أو موانع أمنية يجب إبلاغ جميع الأطراف بها مسبقاً وفي الوقت المناسب. وأكدت أن آلية التنسيق هي منظومة واحدة، وجميع المشاركين فيها مسؤولون عن حسن عملها وعدم تحميل المواطنين نتائج أي تضارب أو خلل.

وطالبت البلديات بإعادة انتظام القوافل، ووضع آلية تنسيق ثابتة وموحدة، وإبلاغ البلديات مسبقاً بأي تغيير، وتبسيط الإجراءات وزيادة القدرة الاستيعابية للقوافل، والعمل على إيجاد ممر إنساني آمن ومنتظم. كما دعت الدولة اللبنانية، والمرجعيات الروحية، والدول والسفارات المؤثرة، والأمم المتحدة والمؤسسات الدولية، للتدخل الجدي لوضع حد لهذه المعاناة وتحديد مرجعية واضحة لآلية التنسيق.

وختم البيان بالتأكيد على أن أرضهم مقدسة وغالية، وأنهم اختاروا الصمود فيها رغم كل الظروف، وأن ثمن هذا الصمود لا يجب أن يكون مزيداً من العزلة والمعاناة، وأن الناس قد تعبوا ولم يعد بإمكانهم تحمل المزيد.

شارك الخبر: