عم محمود يصارع الزمن... قصة آخر جيل «مكواة الرِجل» في شوارع القاهرة

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "آخر جيل "مكواة الرِجل" يقاوم الاندثار في القاهرة... مهنة متوارثة تواجه العصر" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في قلب شارع القبيسي بمنطقة الضاهر، ما زالت حرفة عريقة تقاوم الاندثار في وجه العصر الحديث. هناك، يجلس «عم محمود» البالغ من العمر 71 عاماً أمام مكواته الحديدية الثقيلة، مستخدماً ساقه كمنضدة لكي الملابس في مهنة ورثها عن والده قبل نحو نصف قرن.
دخل «عم محمود» هذا المجال عندما كان في العشرين من عمره، متمرساً في تفاصيلها طيلة سنوات قبل أن يعمل بمفرده. ورغم انتشار المكاوي الكهربائية والبخارية وتراجع أعداد العاملين بهذه الحرفة، يظل متمسكاً بطريقة أجداده التي تعتمد على تسخين المكواة وترطيب الملابس لمنح القماش جودة أفضل وطبعة أكثر ثباتاً لا توفرها الآلات الحديثة.
وعلى الرغم من مشقة الوصول إلى شارع القبيسي، ما زال الزبائن يقصدون «عم محمود» من مناطق بعيدة بحثاً عن الجودة والنتيجة التي اعتادوا عليها سنوات طويلة. ومع ذلك، تواجه هذه الصنعة خطراً حقيقياً بسبب عزوف الأجيال الجديدة عن تعلمها، بما في ذلك أبناؤه، نظراً لتعابها الشاقة وموقفها الصعب.
يؤكد «عم محمود» أنه يعشق المهنة ولن يتركها، فهي ليست مجرد مصدر رزق بل هي حياته بأكملها، مؤكداً أن الموت وحده هو ما سيُبعده عن مكواته التي تربط حاضر القاهرة بماضيها التراثي.
منوعات
منوعات
منوعات
⚠️محذوفمنوعات