كيف تؤثر التحولات الإقليمية في اليمن والخليج على المشهد السياسي والأمني في لبنان؟

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "التحوّلات الضخمة في اليمن والخليج تعلق أولوية لبنان" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يخشى المراقبون أن الرهانات التي ربطت بين تلة علي الطاهر وباب المندب ومضيق هرمز تزيد من حجم التعويل على استمرار التشدد في انتظار انقשאف ضباب المعركة الجارية. وتثير هذه التطورات تساؤلات حول ما إذا كانت ستسفر عن مكاسب تحد من خسائر حزب الله في لبنان.
في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان بعد السيطرة على تلة علي الطاهر، وبطء المسار التفاوضي ضمن اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل، تتصرف إسرائيل كأنها تتخذ قرارات نيابة عن الدولة اللبنانية بذريعة عدم تحرك الجيش اللبناني بالدينامية الكافية لنزع سلاح حزب الله. وتستند إسرائيل إلى معادلة ما بعد 27 تشرين الثاني 2024 التي تقضي بأن تتولى هي الأمر ما لم تقم الدولة اللبنانية بتنفيذ التزاماتها بحصر السلاح وفق القرار 1701.
من جهته، لا يظهر حزب الله أي مرونة في التعاون مع الدولة، متسلحاً برهانات إقليمية تتعلق بالمعارك في باب المندب ومضيق هرمز. وفي المقابل، فإن أي اتفاق بين إيران ودول الخليج العربي سيكون له بالغ الأثر على لبنان، على الرغم من أن لبنان يشكل جزءاً بسيطاً من المعادلة الإقليمية الأوسع التي تشمل الولايات المتحدة وحربها مع إيران.
وعلى صعيد التحركات الدبلوماسية، حرص السفير الاميركي في لبنان ميشال عيسى مؤخراً على إظهار فاعلية اتفاق الإطار عبر السعي لدى إسرائيل لإطلاق بعض الأسرى اللبنانيين وتحديد موعد لقاء بين سفيري لبنان واسرائيل في واشنطن. ورغم ذلك، يبقى المشهد مفتوحاً على التصعيد الإسرائيلي ومحاولات إرساء واقع جديد في الجنوب، بالتوازي مع التحولات الدراماتيكية الكبرى التي تشهدها المنطقة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة