لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

تكنولوجيا

غليان مياه المحيطات: 100 يوم من الأرقام القياسية غير المسبوقة وإنذارات مناخية خطيرة

النهار١٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٠ ص0 مشاهدة
غليان مياه المحيطات: 100 يوم من الأرقام القياسية غير المسبوقة وإنذارات مناخية خطيرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مياه المحيط تغلي: 100 يوم من الأرقام القياسية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

سجلت حرارة المحيطات أرقاماً قياسية غير مسبوقة استمرت لـ100 يوم متتالية، بالتزامن مع تعادل شهر أغسطس/آب 2026 مع يوليو/تموز 2023 كأشد الشهور حرارة على الإطلاق، مما يعكس تسارعاً خطيراً في أزمة المناخ العالمية.

ومع ترسخ ظاهرة "إل نينيو" التي تتوقع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن تبلغ ذروتها بمستوى "قوية جداً" بنهاية العام وتستمر حتى فبراير/شباط 2027، يحذر علماء من أن الأشهر الـ12 إلى الـ18 المقبلة قد تشهد تسجيل أول شهر يتجاوز متوسط حرارته عتبة 2°م فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية.

أرقام تؤكد تفاقم موجات الحر

أوضحت خدمة كوبرنيكوس الأوروبية لرصد الأرض أن متوسط درجة حرارة سطح الهواء العالمي في شهر آب الماضي بلغ 1.65°م فوق خط الأساس قبل الصناعي، بينما سجل متوسط حرارة سطح البحر 21.07°م.

وامتدت موجات الحر لتشمل فصل الصيف بأكمله (حزيران/يونيو إلى آب 2026)، ليتساوى مع صيف 2024 كأدفأ صيف عالمياً، بينما شهدت أوروبا الغربية صيفها الأكثر حرارة في السجلات متجاوزة رقم عام 2003، وسط موجات جفاف حاد ضربت فرنسا والمملكة المتحدة وهنغاريا ورومانيا.

أما على مستوى المحيطات، فقد تجاوزت درجات الحرارة اليومية رقماً قياسياً جديداً في أواخر آب لتصل إلى 21.24°م في الثالث والعشرين من الشهر، بينما تعادل متوسط الشهر مع آذار/مارس 2024 كأدفأ شهر محيطي تم تسجيله.

الأسباب والدوافع وراء التسارع المناخي

يعزو العلماء هذا التسارع إلى اجتماع عاملين رئيسيين؛ هما الاحترار المناخي طويل الأمد الناتج عن الأنشطة البشرية، وظاهرة "إل نينيو" الدورية في المحيط الهادئ الاستوائي التي ترفع متوسط الحرارة العالمية عادة بنحو 0.2°م.

وأكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن ظاهرة "إل نينيو" مستمرة منذ حزيران وستشتد لتصبح حدثاً "قوياً جداً" مع احتمال يقارب 100% لاستمرارها حتى شباط 2027، مما يضاعف مخاطر موجات الحر والجفاف وفيضانات واسعة النطاق.

توقعات العلماء وتحذيرات المستقبل

يحذر بيتر ثورن، أستاذ المناخ في جامعة ماينوث الأيرلندية، من أن الأسوأ لم يأتِ بعد، متوقعاً بلوغ الحرارة العالمية بين 1.7 و1.8°م فوق مستويات ما قبل الصناعة.

ويوافقه الرأي إد هوكينز، أستاذ علوم المناخ في جامعة ريدينغ، مشيراً إلى أن عام 2026 ليس عاماً اعتيادياً، وقد يقترب العالم من عتبة 2°م في الأشهر القادمة.

من جانبه، أشار سايمون ستيل، رئيس قسم تغير المناخ في الأمم المتحدة، إلى أن حرق الوقود الأحفوري يقتل الملايين ويكلف تريليونات، معتبراً الأزمة ثمن إدمان البشرية على الوقود الأحفوري.

وفي ظل هذه التحديات، شددت جهات أممية وأكاديمية على ضرورة تنفيذ حزمة حلول خلال خمس سنوات تشمل توسيع الطاقة النظيفة وحماية النظم البحرية والانتقال إلى طهو أنظف لمواجهة هذه الأزمة المتصاعدة.

شارك الخبر: