لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

اقتصاد

احتجاجات في الشارع السوري على خلفية رفع أسعار المحروقات ووزارة الطاقة توضح الأسباب

النهار١٣ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:١٠ ص0 مشاهدة
احتجاجات في الشارع السوري على خلفية رفع أسعار المحروقات ووزارة الطاقة توضح الأسباب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أسعار المحروقات تحرّك الشارع السوري... ووزارة الطاقة تشرح الأسباب" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دخلت أسعار جديدة للمحروقات حيز التنفيذ في سوريا، مما أثار موجة من التحركات الاحتجاجية وقطع الطرق في عدد من المناطق، وسط مخاوف من تأثير هذه الزيادة على تكاليف النقل والإنتاج والخدمات.

وأكدت وزارة الطاقة السورية أن هذا التعديل السعري يعد مؤقتاً ولا يستهدف إقرار زيادات دائمة، مشيرة إلى أنه جاء نتيجة لارتفاع استثنائي في كلفة تأمين المشتقات النفطية عالمياً، بالتزامن مع توقف مصفاة بانياس لإجراء عمرة شاملة تستمر لمدة نحو شهرين، وبهدف ردم الفجوة بين تكلفة الشراء وأسعار البيع محلياً لضمان استمرار توفر المواد في السوق.

وشهدت مناطق عدة في ريف دير الزور الشرقي، مثل بلدة الطيانة، إضافة إلى مناطق في ريف الحسكة مثل مركدة والشدادي ومنطقة الـ47، احتجاجات وإشعالاً للإطارات وقطعاً للطرقات أمام صهاريج نقل النفط الخام وطريق دير الزور-حلب عند مدينة الرقة. كما توقفت حركة النقل في بعض مراكز الحافلات بالحسكة وسط معلومات عن إضراب السائقين.

وبحسب النشرة الجديدة التي أقرتها لجنة تسعير المشتقات النفطية منتصف ليل 13 أيلول/سبتمبر، فقد تم تحديد سعر ليتر بنزين 95 بـ195 ليرة سورية، وبنزين 90 بـ185 ليرة، والمازوت بـ175 ليرة، وأسطوانة الغاز المنزلي بـ1600 ليرة، والغاز الصناعي بـ2560 ليرة، وطن الفيول بـ52 ألفاً و800 ليرة.

وأوضحت وزارة الطاقة أن السوق المحلية تتأثر بارتفاع أسعار المشتقات عالمياً وتراجع طاقات التكرير واضطراب طرق الإمداد في مضيق هرمز وباب المندب والبحر الأحمر وخليج عدن، مبينة أن حاجة سوريا اليومية تبلغ نحو 300 ألف برميل مقابل إنتاج محلي يقارب 100 ألف برميل، مما يفرض الاعتماد على الاستيراد لتغطية النقص.

شارك الخبر: