لغز رحيل الأسطورة: 5 محطات حاسمة في القضية القضائية لوفاة دييغو مارادونا

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "كيف مات مارادونا؟... 5 محطات مفصلية في القضية التي هزّت كرة القدم" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم تكن وفاة دييغو مارادونا مجرد نهاية حزينة لمسيرة أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ. ففي 25 تشرين الثاني/نوفمبر 2020، اهتزت الأرجنتين والعالم بخبر رحيل الأسطورة عن عمر 60 عاماً، بعدما عُثر عليه فاقداً الحياة داخل المنزل الذي كان يتعافى فيه بعد خضوعه لجراحة في الدماغ. يومها، بدا الأمر كأنه الفصل الأخير من حياة استثنائية، لكن الأسئلة التي توالت بعد الوفاة حوّلت المأساة إلى أكثر القضايا الطبية والقضائية إثارة للجدل في تاريخ كرة القدم.
تطورت القضية من نتائج التشريح والتحقيقات الأولية إلى اتهامات بحق أفراد من الفريق الطبي، بعدما خلصت لجنة طبية إلى أن حالة دييغو مارادونا كانت تستدعي رعاية أفضل وأن فرص بقائه على قيد الحياة كانت ستتحسن لو تلقى العلاج المناسب في منشأة طبية. وبعد سنوات من التحقيقات والتأجيلات والمحاكمات، لا تزال قضية وفاة مارادونا مفتوحة، مع محاكمة أولى بدأت في 2025 وانتهت بالإبطال، قبل أن تنطلق محاكمة جديدة في 2026.
في 25 تشرين الثاني 2020، توفي دييغو مارادونا داخل منزل في منطقة تيغري، شمال العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، بعد أيام من خضوعه لجراحة لإزالة ورم دموي تحت الجافية في الدماغ. عُثر عليه في سريره من دون علامات حياة، وأظهر التشريح أن الوفاة نتجت عن قصور قلبي حاد أدى إلى وذمة رئوية حادة. وهنا بدأ السؤال الأكبر حول دور الأخطاء أو الإهمال الطبي في وفاته.
في أيار/مايو 2021، وُجّهت اتهامات إلى سبعة من أفراد الفريق الطبي على خلفية الاشتباه في مسؤوليتهم عن وفاته، بعدما خلصت لجنة طبية إلى وجود إخفاقات خطيرة في التعامل مع حالته. وبرزت أسماء الطبيب الشخصي ليوبولدو لوكي والطبيبة النفسية أوغستينا كوساكوف، إلى جانب طبيب نفسي وعاملين آخرين في الرعاية والتمريض.
بدأت المحاكمة الأولى في آذار/مارس 2025 أمام محكمة في سان إيسيدرو، حيث واجه سبعة من العاملين في المجال الطبي اتهامات تتعلق بوفاة مارادونا. لكن في نهاية أيار 2025، أُبطلت الإجراءات بعدما تبين أن إحدى القاضيات، جولييتا ماكينتاش، كانت مرتبطة بإنتاج وثائقي حول القضية، مما أدى إلى انهيار المحاكمة.
في منتصف نيسان 2026، بدأت محاكمة جديدة بحق سبعة من أفراد الفريق الطبي لمارادونا بتهم تتعلق بالقتل مع احتمال القصد، والتي قد تصل عقوبتها إلى السجن بين 8 و25 عاماً. وفي أيلول 2026، شهد طبيب نفسي أمام المحكمة ليدافع عن الأدوية التي تلقاها مارادونا وينفي مسؤوليتها عن وفاته، بينما تترقب الأوساط الرياضية والقضائية انتهاء المحاكمة بحلول تشرين الثاني/نوفمبر 2026.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة