لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

رياضة

انتقال محمد صلاح إلى الدوري التركي: طفرة تاريخية أم مجرد فقاعة عابرة؟

النهار١٥ آب ٢٠٢٦ في ١٢:٤٤ م0 مشاهدة
انتقال محمد صلاح إلى الدوري التركي: طفرة تاريخية أم مجرد فقاعة عابرة؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "محمد صلاح يقود ثورة الدوري التركي... تطوّر أم فقاعة عابرة؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد تركيا هذا الموسم اهتماماً جماهيرياً وإعلامياً غير مسبوق، بالتزامن مع تسليط الأضواء على النجم المصري محمد صلاح (أ ف ب). فقد أحدث انضمام "الفرعون" المصري إلى صفوف نادي طرابزون سبور ضجة واسعة، ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل تعاقد نادي بشكتاش مع لياندرو تروسارد، وانضم ناثان آكي وماسون غرينوود إلى صفوف فنربخشة، وسط تقارير تفيد باقتراب نجوم آخرين من الانتقال إلى البطولة التركية.

على الرغم من الزخم الكبير الذي يحيط بالدوري التركي هذا الصيف، إلا أن استقطاب الأسماء الكبيرة ليس أمراً جديداً؛ فقد سبق لبطولات الدوري هناك أن استقطبت نجوماً عالميين بارزين مثل ديدييه دروغبا، وويسلي شنايدر، وروبرتو كارلوس، وصامويل إيتو، ومسعود أوزيل، ولوكاس بودولسكي، وبيبي، وروبن فان بيرسي. وتتمتع الأندية التركية الكبرى بميزة المشاركة في البطولات الأوروبية مثل دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي، إلى جانب الأجواء الجماهيرية الصاخبة والشغف الكبير الذي ترتبط فيه المنافسة بين الأندية بالثقافة والهوية التركية.

وفقاً لاستطلاعات رأي حديثة أجرتها مؤسستا "KONDA" و"ASAL Research"، تتركز شعبية كرة القدم في تركيا بشكل كبير حول أندية إسطنبول الثلاثة الكبرى وهي غلطة سراي، فنربخشة، وبشكتاش، إضافة إلى نادي طرابزون سبور. ومن المرجح أن تتأثر هذه النسب وتتغير بشكل ملحوظ بعد قدوم محمد صلاح وتقديم الفريق مستويات قوية.

على الصعيد الاقتصادي، أدى انتقال محمد صلاح إلى طرابزون سبور لتحقيق قفزة تسويقية هائلة، حيث بيعت أكثر من 17 ألف تذكرة موسمية خلال 24 ساعة بعائد يقارب 11 مليون جنيه إسترليني، مع توقعات بتحقيق إيرادات إضافية تصل إلى 22 مليون جنيه إسترليني من التذاكر والرعايات والمنتجات. كما ينص عقد اللاعب على حصوله على 20% من مبيعات المنتجات التي تحمل اسمه، فضلاً عن تحول مدينة طرابزون إلى وجهة عالمية بفضل آلاف المشجعين الذين احتفلوا بوصول النجم المصري.

وعند مقارنة التجربة التركية بتجارب أخرى مثل الدوري الصيني الذي استقطب سابقاً أسماء مثل أوسكار وهالك وكارليس تيفيز وديدييه دروغبا وباولينيو وخافيير ماسكيرانو، يتبين الفارق الكبير؛ فالدوري الصيني عانى من كون البطولة مغمورة وضعف الاهتمام الشعبي باللعبة، بينما تمتلك تركيا تاريخاً كروياً راسخاً وقاعدة جماهيرية عريضة. وتبقى التحديات قائمة أمام الأندية التركية لتحويل هذا الاستثمار إلى مشروع مستدام يرفع جودة المنافسة ويعزز الحضور الأوروبي والمح مواهب محلية صاعدة.

شارك الخبر: