لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

اقتصاد

تصعيد إيراني يطال طرق نفط الخليج ويزيد الضغوط على إدارة ترامب

النهار١٤ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:١٨ ص0 مشاهدة
تصعيد إيراني يطال طرق نفط الخليج ويزيد الضغوط على إدارة ترامب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "طرق نفط الخليج في مرمى إيران... تصعيد يرفع مستوى الضغوط على ترامب" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

توسع إيران دائرة الضغط وترفع كلفة الحرب على الرئيس الأميركي دونالد ترامب من هرمز إلى باب المندب وخطوط النفط السعودية، بالتزامن مع اقتراب الانتخابات النصفية وارتفاع أسعار الطاقة. وأظهرت صورة بالأقمار الصناعية أضراراً ناجمة عن حريق في موقع للبنية التحتية جنوب شرق المدينة المنورة، على المسار العام لخط أنابيب النفط السعودي شرق-غرب "بترولاين" في 11 أيلول/سبتمبر 2026.

ولا يُعرف بدقة السبب الذي دفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب للقول للصحافيين من إيرلندا، خلال مشاركته في مباراة للغولف، إن "كل شيء سيسير على ما يرام وبشكل رائع" في الشرق الأوسط، معبّراً عن ثقته بأن حرب إيران ستنتهي "على الأرجح" عقب الانتخابات النصفية، أي بعد أقل من شهرين. وعلى النقيض من هذا التفاؤل، فإن التصعيد في هرمز وباب المندب واستهداف خط الأنابيب شرق-غرب السعودي من داخل الأراضي العراقية، وتقدم إيران بسبعة شروط لفتح مضيق هرمز، تؤكد أن النزاع مستمر.

وفي رد على الحصار البحري الأميركي للموانئ الإيرانية وحرمانها من تصدير نفطها وإعلان الحرب الاقتصادية عليها، عمدت طهران إلى السيطرة على مضيق باب المندب عبر حلفائها الحوثيين، ومحاولة خفض صادرات النفط السعودية من خلال تعطيل خط شرق-غرب الذي كان يمر عبره 5 ملايين برميل نفط يومياً. واتهمت الرياض فصائل عراقية موالية بشن الهجوم، بينما ألقى ترامب بالمسؤولية على إيران.

وكان مقرراً أن يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع نظرائه من دول الخليج في ميناء صلالة العماني، لمناقشة الاتفاق بين طهران ومسقط بشأن فتح "ممر موقت" في مضيق هرمز، قبل أن يتم تأجيل اللقاء من دون تحديد موعد جديد. واستبقت إيران ذلك بالتأكيد على أن أي اتفاق لا يعني بالضرورة فتح المضيق، رابطة الأمر بتلبية أميركا لسبعة مطالب تتضمن وقف الضربات والتهديدات الأميركية، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وانسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان، وإنهاء الحصار المفروض على اليمن، إلى جانب ضمانات بعدم استهداف قدراتها النووية والصاروخية.

وفي ظل هذه التطورات، يسعى ترامب لاحتواء استياء الناخبين الأميركيين من ارتفاع أسعار الطاقة بتعهده بدفع 5 آلاف دولار لكل أميركي بالغ إذا احتفظ الجمهوريون بالسيطرة على الكونغرس في انتخابات 3 تشرين الثاني/نوفمبر، بينما تواصل الولايات المتحدة إجراءاتها لحماية الناقلات البحرية وسط تصعيد الهجمات الليلية.

شارك الخبر: