دوافع زيارة علي الفالح الزيدي إلى باريس.. ملفات الطاقة وشركة توتال إنرجيز في صدارة المباحثات

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "من النفط إلى "توتال إنرجيز"... ماذا تريد باريس من الزيدي؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشكل زيارة رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي إلى باريس محطة هامة لفتح ملفات النفط والطاقة وشركة توتال إنرجيز، وسط تساؤلات حول الأهداف الفرنسية وكيفية تعامل أمن الإمدادات مع اضطرابات المنطقة.
يلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في قصر الإليزيه يوم الاثنين، في أول زيارة رسمية للزيدي إلى أوروبا منذ توليه منصبه، بهدف توسيع الشراكة الاقتصادية وتعزيز حضور الشركات الفرنسية في العراق.
أوضحت الرئاسة الفرنسية أن المباحثات ستتناول التعاون في قطاعات الطاقة، النقل، البنى التحتية، المياه، الصحة، فضلاً عن مجالي الأمن والدفاع. ويكتسب ملف الطاقة أهمية مضاعفة بسبب اضطراب طرق التجارة والإمدادات النفطية في المنطقة.
تسعى باريس لاعتبار العراق مصدراً مساهماً في تخفيف الضغوط عن أسواق الطاقة عبر استئناف الصادرات وتنويع طرق النقل، حيث ربط الإليزيه هذا الملف بالمصالح الاقتصادية الفرنسية وقدرة المواطنين الشرائية واستقرار المنطقة.
أفادت مصادر فرنسية لوكالة "النهار" أن المحادثات ستتناول أيضاً إطلاق مسيّرات استهدفت خط أنابيب النفط في السعودية من الأراضي العراقية، في مسعى لربط الأمن العراقي بحماية منشآت الطاقة ومسارات التصدير.
تحتل شركة "توتال إنرجيز" مكانة محورية في المصالح الفرنسية بالعراق عبر قيادتها لمشروع تنمية الغاز المتكامل (GGIP) باستثمارات تقدر بنحو 10 مليارات دولار، وتملك فيها حصة 45 في المئة، بينما تملك شركة نفط البصرة 30 في المئة وشركة "قطر للطاقة" 25 في المئة.
يتضمن مشروع توطين الغاز تطوير حقل أرطاوي النفطي لرفع إنتاجه، استعادة الغاز المحروق، إنشاء محطة للطاقة الشمسية، ومشروع لمعالجة مياه البحر قرب أم قصر، وهي مشاريع تتسق مع أولويات الإليزيه.
على الصعيد الأمني، يناقش الجانبان التعاون في مكافحة الإرهاب والدفاع بالتزامن مع التحولات المرتقبة في وجود التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش"، بالتوازي مع تعيين ألكسندر غارسيا سفيراً فرنسياً جديداً في العراق خلفاً لباتريك دوريل.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد