سباق التسلح التقني بين أميركا والصين: من يسيطر على مستقبل الذكاء الاصطناعي؟

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "الصين وأميركا وصراع الذكاء الاصطناعي… من يلجم ماذا؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد البشرية مرحلة فارقة جديدة في تاريخ التكنولوجيا مع تصاعد الصراع المحتدم بين أميركا والصين في مجال الذكاء الاصطناعي. هذا الصراع لا يقتصر على الابتكار التقني فحسب، بل يمتد ليشمل السياسة والاقتصاد والعسكر، وسط تساؤلات مشروعة حول تأثيرات هذه التكنولوجيا على مستقبل الإنسانية.
تتصدى أميركا للمشهد عبر الأبحاث والابتكار، متصدرة بنماذج قوية وقدرة حوسبة متقدمة تبلغ 75%، مع تخصيص إنفاق مالي ضخم يصل إلى 400 مليار دولار عام 2025. في المقابل، تعتمد الصين استراتيجية مغايرة قائمة على تقديم حلول أرخص بنسبة 90% مقارنة بالنظير الأميركي، وإنفاق مالي يبلغ 63 مليار دولار، مستهدفة الأسواق النامية ودول جنوب الكوكب بنماذج مفتوحة ورقائق محلية.
وعلى صعيد التطبيقات العسكرية والصناعية، تعمل الصين على دمج الذكاء الاصطناعي في المصانع والروبوتات والجيوش الذكية عبر أسراب المسيرات والسفن غير المأهولة. بينما تركز أميركا على دمج الأنظمة الآلية في أجهزة الاستخبارات والقيادة والسيطرة، مما ينذر بظهور جيوش هجينة للمستقبل.
يبقى السؤال الأهم: هل يمكن لجم الذكاء الاصطناعي بعد خروجه من قمقمه؟ الإجابة تكمن في قدرة المجتمع الدولي على ضبط الدول نفسها وليس التكنولوجيا وحدها.
اقتصاد
تكنولوجيا
تكنولوجيا
عاجل