تعثر اجتماع صلالة وارتفاع أسعار النفط يضعان دونالد ترامب في مأزق انتخابي ويطالان فولوديمير زيلينسكي

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "النفط يعاند ترامب... اجتماع صلالة يتعثر وزيلينسكي يدفع الثمن" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أدى تعثر اجتماع صلالة وارتفاع أسعار النفط إلى تضييق هامش المناورة أمام الرئيس دونالد ترامب، بينما وجد فولوديمير زيلينسكي نفسه عرضة للضغوط، في وقت تتشابك فيه تداعيات حرب اليمن ومضيق هرمز مع الحسابات السياسية الداخلية في واشنطن.
ومع اقتراب حرب إيران من شهرها السابع وتصاعد العد التنازلي للانتخابات النصفية في أميركا، يواجه دونالد ترامب تحديات متزايدة وسط اتساع رقعة الحرب إثر سيطرة الحوثيين على باب المندب وتراجع صادرات النفط من الشرق الأوسط، سواء بسبب الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية أو مسار التصعيد الإقليمي الذي تتبعه طهران.
وفي ظل هذا التأزم، تأجل اجتماع صلالة الذي كان مقرراً بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وخمسة من نظرائه الخليجيين في الميناء العُماني، لمناقشة تفاصيل اتفاق طهران ومسقط لفتح ممر ملاحي مؤقت في مضيق هرمز. وإلى جانب التبريرات المعلنة، برز الفتور الذي أبداه دونالد ترامب تجاه هذه الخطوة، فضلاً عن تريث السعودية في المشاركة بسبب التطورات في اليمن.
وما إن أُعلن عن إرجاء الاجتماع حتى قفزت أسعار النفط ليصل خام برنت إلى 107 دولارات وخام غرب تكساس إلى 102 دولار.
تسببت هذه الارتفاعات في تفاقم مصاعب الاقتصاد الأميركي، مما دفع دونالد ترامب إلى الاتصال بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي منتقداً الهجمات على مصافي النفط الروسية. وطالب ترامب خلال زيارته لإيرلندا فولوديمير زيلينسكي بوقف استهداف الديزل في روسيا لتفادي أزمات النقص المحلي، خصوصاً مع تجاوز سعر غالون المازوت في الولايات المتحدة ستة دولارات، وهو ما أثر على ولاءات الناخبين وزاد المعارضة لحرب إيران.
وتأثرت الأسواق أيضاً بتقارير عن تراجع الصادرات النفطية السعودية في آب/أغسطس نتيجة حرب اليمن واستهداف الحوثيين لناقلات نفط في البحر الأحمر، فضلاً عن خروج خط أنابيب يربط شرق السعودية بغربها عن الخدمة إثر هجوم بمسيّرات من العراق. ورغم ذلك، اختار دونالد ترامب النأي بنفسه عن أحداث اليمن وهجمات الحوثيين، مشيراً إلى تلقيه رسالة تفيد بعدم رغبتهم في القتال ضد القوات الأميركية، ومؤكداً استمرار سياسة الحصار البحري والضغوط الاقتصادية حتى بعد الانتخابات النصفية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد