رحلة الذكاء الاصطناعي: من اختبار تورنغ إلى ثورة شات جي بي تي عبر 76 عاماً

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "تاريخ الذكاء الاصطناعي... من اختبار تورنغ إلى "شات جي بي تي" خلال 76 عاماً" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم يظهر الذكاء الاصطناعي فجأة مع شات جي بي تي؛ فمنذ منتصف القرن العشرين، سعى علماء الرياضيات والحاسوب للإجابة عن سؤال بدا قريباً من الخيال العلمي حول قدرة الآلة على محاكاة قدرات العقل البشري.
خلال أكثر من سبعة عقود، مرّ الذكاء الاصطناعي بمراحل متناقضة شملت بدايات متفائلة وفترات تراجع عرفت بشتاء الذكاء الاصطناعي، تلتها عودة قوية بفضل التعلم الآلي والشبكات العصبية وصولاً إلى النماذج التوليدية.
نشر عالم الرياضيات البريطاني آلان تورنغ بحثه الشهير آلات الحوسبة والذكاء في مجلة مايند عام 1950، وأعاد صياغة السؤال عبر لعبة المحاكاة التي شكلت أساس اختبار تورنغ.
يُعد عام 1956 نقطة الانطلاق الرسمية للمجال كحقل بحثي مستقل، إثر اجتماع باحثين في كلية دارتموث في الولايات المتحدة ضمن مشروع دارتموث البحثي الصيفي حول الذكاء الاصطناعي، بمشاركة جون مكارثي ومارفن مينسكي وكلود شانون وألين نيويل وهربرت سايمون.
هيمن منهج يعتمد على الرموز والقواعد والمنطق في العقود الأولى لتزويد الحاسوب بالمعرفة، قبل أن تصطدم هذه الأنظمة بتعقيد العالم الحقيقي ومحدودية الحواسيب والبيانات.
أدى تواضع النتائج مقارنة بالتوقعات إلى تراجع التمويل والاهتمام عبر موجتين عُرفتا بشتاء الذكاء الاصطناعي، لتظهر بعدها النظم الخبيرة وتتسارع الانتقالات نحو التعلم من البيانات.
في عام 1997، هزم حاسوب ديب بلو الذي طورته شركة آي بي إم بطل العالم في الشطرنج غاري كاسباروف، ليحدث تحول جوهرى في فلسفة الاعتماد على البيانات لاكتشاف الأنماط.
مع بداية القرن الحادي والعشرين، تطورت خوارزميات التعلم الآلي وشكّل نموذج أليكس نت نقطة تحول عام 2012 في التعرف إلى الصور، بينما حقق نظام ألفا غو من تطوير شركة ديب مايند انتصاراً بارزاً على بطل لعبة غو لي سيدول عام 2016.
شهد عام 2017 نشر ورقة الانتباه هو كل ما تحتاج إليه، وفي عام 2020 قدمت شركة أوبن إيه آي نموذج جي بي تي-3 كتمهيد لانتشار الذكاء الاصطناعي التوليدي.
في 30 تشرين الثاني/نوفمبر 2022، أطلقت شركة أوبن إيه آي نظام تشات جي بي تي، تلاه نموذج جي بي تي-4 في آذار/مارس 2023، لتدخل التكنولوجيا الحياة اليومية وتتطور نحو التعامل مع مختلف الوسائط.
ورغم هذا التطور السريع، يبقى النقاش مستمراً حول ما إذا كانت الأنظمة الحالية تمثل ذكاءً اصطناعيًا عاماً، وكيف سيتطور استخدام الآلات في المستقبل.
اقتصاد
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا