من قلب الخيام إلى عدسة الإعلام.. قناة «طلائع فلسطين» تنقل أصوات أطفال غزة إلى العالم

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "بالفيديو - أطفال غزة أمام الكاميرا.. «طلائع فلسطين» قناة تنقل صوتهم من الخيام" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خيمة وسط مواصي خان يونس في غزّة، لا يقف الأطفال في طوابير للحصول على الماء أو الطعام، ولا ينتظرون دورهم أمام نقاط توزيع المساعدات. بل يجلسون أمام الكاميرات والميكروفونات، يتدربون على نطق الكلمات، يضبطون الصوت، يراجعون الفواصل، ويتابعون حركة زملائهم أمام العدسة.
من هذه المساحة المتواضعة، ولدت «قناة طلائع فلسطين» بطاقم إعلامي من الأطفال الذين يحاولون استعادة جانب من طفولتهم التي أثقلتها الحرب والنزوح، وجعلوا من الكاميرا نافذة يطلون منها على العالم ليروا حكاياتهم وأحلامهم.
تقدم القناة صورة مختلفة لأطفال غزة؛ أطفال يحملون الميكروفونات بدل أوعية الماء، ويقفون أمام الكاميرات بدل طوابير المساعدات، ليظهروا كأصحاب صوت وقصة لا كضحايا للحرب فقط.
تقول الطفلة أمل عنابة، 13 عامًا، في حديثها إلى «النهار»، إن أطفال فلسطين «لم يفقدوا الأمل»، وإن القناة تمنحهم فرصة للوصول إلى العالم بصورة تعكس معاناتهم وحقهم في العيش بأمان.
وبدأت التجربة بإمكانات بسيطة للغاية، حيث كان الأطفال يتخيلون أدوات بديلة كاميرات للتدرب، قبل أن تتحول بطانيات النازحين إلى عازل للصوت وتصل المعدات البسيطة إلى الاستوديو المؤقت داخل الخيمة.
وتعمل الطفلة ميس الكرد، 12 عامًا، مخرجة في القناة، لتتابع تفاصيل البرامج وتراجع الفواصل وتراقب أداء المذيعين وحركة الكاميرا لتخرج البرنامج بأفضل صورة ممكنة.
ويؤكد مدير قناة «طلائع فلسطين»، المخرج يوسف خطاب، في حديثه إلى «النهار»، أن المشروع يمنح الأطفال مساحة للتعبير واستعادة الثقة بالنفس، رغم التحديات الكبيرة المتمثلة في نقص المعدات وصعوبة توفير الكهرباء.
ورغم محدودية الإمكانات، يطمح القائمون على المشروع الذي يشارك فيه نحو 29 طفلًا وطفلة إلى تطوير معداتهم والوصول إلى بث يومي يربط أطفال غزة بأقرانهم في الضفة الغربية والقدس وأراضي عام 1948 والشتات، متسلحين بالإرادة وسط واقع إنساني وصحفي بالغي الصعوبة.
سياسة
ثقافة
ثقافة
تكنولوجيا