ثورة في صناعة الرقائق: لماذا تتسابق كبرى الشركات العالمية لامتلاك تقنية "هاي إن إيه"؟

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "في قلب سباق الرقائق.. لماذا تحظى تقنية "هاي إن إيه" بهذا الاهتمام؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد صناعة الرقائق المتقدمة تحولاً نوعياً مع اعتماد تقنية "هاي إن إيه" التي تطورها شركة "إيه إس إم إل" الهولندية. يراهن عمالقة تصنيع الرقائق على هذا الجيل الجديد من أجهزة الطباعة بالضوء، والتي يبلغ سعر الجهاز الواحد نحو 400 مليون دولار، لمواكبة الطلب الهائل على الرقائق المخصصة للذكاء الاصطناعي.
تأتي هذه الطفرة بينما تُظهر المؤشرات أن أجهزة الأشعة فوق البنفسجية القصوى الحالية، التي تقدر قيمة الواحد منها بنحو 200 مليون دولار، قد بيعت بالكامل تقريباً حتى عام 2027، مما يعكس الأثر الكبير بازدهار الذكاء الاصطناعي على سوق المعدات.
بحسب شبكة "سي أن أن"، وضعت شركات مثل "تي إس إم سي" و"سامسونغ" و"إس كيه هاينكس" جداول زمنية لبدء تفعيل تقنية "هاي إن إيه" في خطوط الإنتاج. في المقابل، أكدت شركة "إنتل"، التي تعد من أوائل الجهات وتبنت التقنية مبكراً، أن الآلات الجديدة تحقق بالفعل معايير الإنتاجية والموثوقية المطلوبة.
تضم قائمة عملاء شركة "إيه إس إم إل" أبرز الشركات العالمية، وعلى رأسها شركة "تي إس إم سي" التايوانية، المسؤولة عن تصنيع رقائق لصالح شركتي أبل وإنفيديا.
تتميز تقنية "هاي إن إيه" بقدرتها الفريدة على طباعة مكونات أصغر حجماً بنحو 40% مقارنة بأنظمة الأشعة فوق البنفسجية القصوى التقليدية، مما يسهم في تقليص عدد خطوات التصنيع ومضاعفة الإنتاجية، رغم أن تكلفتها تبلغ ضعف تكلفة الأنظمة الحالية.
تشير التقديرات الصادرة عن بنك جيه بي مورغان لعام 2025 إلى استحواذ شركة "إيه إس إم إل" على نحو 94% من سوق معدات الطباعة الحجرية العالمي. ورغم التشكيك السابق من بعض الخبراء حول جدوى تكاليف تطوير التقنية، فقد أعلنت سامسونغ عن خططها لبدء إنتاج رقائق الذاكرة باستخدام أدوات "هاي إن إيه" بحلول عام 2028. كما تقدمت شركة ميكرون بطلبات للحصول على الأدوات دون تحديد موعد دقيق للإنتاج، بينما استمرت شركة "إنتل" في صدارة المستخدمين بمعالجة أكثر من مليون رقاقة حتى الآن.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا