لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

اقتصاد

من لعبة أطفال إلى ملايين الدولارات: كيف أصبحت بطاقات بوكيمون سوقاً استثمارية ضخمة؟

النهار١٥ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٤ ص0 مشاهدة
من لعبة أطفال إلى ملايين الدولارات: كيف أصبحت بطاقات بوكيمون سوقاً استثمارية ضخمة؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الاستثمار في بطاقات "بوكيمون"... كيف تحوّلت لعبة الأطفال إلى سوق بمليارات الدولارات؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تحولت بطاقات بوكيمون تدريجياً من مجرد وسيلة ترفيه يتبادلها الأطفال في ساحات المدارس إلى سوق عالمية ضخمة تجذب المستثمرين الأثرياء والتجار المحترفين والهواة الذين يراهنون على تحقيق ثروات طائلة من قطع الورق المقوى. وبينما تعرض الأسواق صفقات خيالية، تبرز المخاطر المرتبطة بهذه التجارة التي تحكمها الندرة والحنين والمضاربة بعيداً عن معايير الاستثمار التقليدي القائم على الأرباح والتدفقات النقدية.

وفي شباط/فبراير 2026، سجلت السوق أبرز دليل على اتساعها عندما بيعت بطاقة بيكاتشو إلستريتور المصنفة بالدرجة العاشرة الفضلى من قبل شركة توثيق المقتنيات الرياضية الاحترافية بي إس إيه بسعر قياسي بلغ 16.492 مليون دولار شاملاً علاوة المشتري، متجاوزة العرض الفائز البالغ 13.3 مليون دولار. وكان المؤثر الأميركي لوغان بول قد اقتنى هذه البطاقة في تموز/يوليو 2021 مقابل 5.275 ملايين دولار تقريباً، علما أن هذه النسخة هي الوحيدة من نوعها التي نالت الدرجة الكاملة.

وتشير تقديرات منصة بيانات السوق تشيس سوسايتي إلى أن القيمة الإجمالية العليا لبطاقات بوكيمون المصنفة احترافياً تبلغ نحو تسعة مليارات دولار، وهو رقم نظري لا يعكس بالضرورة حجم المبيعات الفعلية. ويتجسد هذا التحول في قصة البريطاني جوردان دن الذي ترك وظيفته محللاً للبيانات عام 2025 ليتفرغ لتجارة البطاقات متوقعاً تحقيق مبيعات بقرابة 5.4 ملايين دولار في عام 2026. ويعود الفضل في هذه الطفرة إلى جيل التسعينيات الذي بلغ الثلاثينيات والأربعينيات من عمره وبات يمتلك دخلاً أكبر، مستعيداً ذكريات طفولته وسط رواج المزادات الرقمية والبث المباشر.

وتعتمد قيمة البطاقات على عوامل عدة تشمل الندرة والحالة والشخصية والإصدار، حيث تحظى شخصيات مثل بيكاتشو وتشارزارد وإيفي بطلب واسع. ومع تجاوز عدد البطاقات المنتجة 85 مليار بطاقة بحلول آذار/مارس 2026، قد يؤدي استمرار الطباعة إلى تراجع أسعار الإصدارات الحديثة. وتتشابه هذه البطاقات مع الأعمال الفنية من حيث غياب الأرباح الدورية واعتماد قيمتها على المضاربة ورغبة المشتري، فضلاً عن المخاطر المرتفعة المتعلقة برسوم التصنيف والتخزين واحتمالات التزوير التي دفعت شركة بي إس إيه لترضية السوق باعتراض مقتنيات احتيالية بقيمة تفوق 200 مليون دولار في عام 2025.

شارك الخبر: