لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

اقتصاد

آفاق جديدة للتعاون الثنائي: رجال الأعمال الكويتيون يعيدون إحياء الاستثمار في لبنان

النهار١٥ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٠ ص0 مشاهدة
آفاق جديدة للتعاون الثنائي: رجال الأعمال الكويتيون يعيدون إحياء الاستثمار في لبنان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "العلاقة اللبنانية-الكويتية نحو إعادة تقوية الروابط من باب الأعمال" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شكلت الديبلوماسية الكويتية تجاه لبنان، على الدوام، جسراً للتواصل والحوار، ولم تغب يوماً عن المشهد، سواء من خلال المواقف السياسية الداعمة، أو المبادرات الإنسانية والتنموية. وقد عُرفت الديبلوماسية الكويتية بعراقتها في لبنان في أصعب المحطات والظروف، ولوحظ أخيراً بروز مؤشرات توحي بأن الكويت عائدة إلى لبنان من خلال رجال الأعمال، على غرار ما حصل مع دولة الإمارات العربية المتحدة التي زار وفد منها بيروت.

وفق معلومات "النهار"، فإن عدداً كبيراً من الكويتيين قدموا إلى لبنان هذا الصيف، ولهم منازل كثيرة في بحمدون المحطة التي تُسمى "بحمدون الكويتية"، وفالوغا وحمانا وبرمانا ومعظم مناطق الاصطياف. وبناءً على ذلك، يُرتقب أن تشهد المرحلة المقبلة حراكاً كويتيّاً في اتجاه بيروت على المستوى الاقتصادي والاستثمار، نظراً لكونها الداعم الأبرز من خلال صندوق التنمية الكويتي لمشاريع حيوية سبق أن أنجزت في معظم المناطق، إضافة إلى الروابط السياسية القديمة والحالية بين المسؤولين اللبنانيين والكويتيين.

وفي سياق متصل، يشير الأكاديمي الكويتي والخبير في الشأن الخليجي محمد العميري لـ"النهار" إلى أن العلاقات الكويتية-اللبنانية تتميز بتاريخ طويل من الأخوّة والتعاون، مؤكداً أن الرغبة الكويتية في الاستثمار بلبنان قديمة متجددة وتعكس الثقة بالإمكانات اللبنانية والفرص الواعدة. من جهته، يرى عضو المجلس التنفيذي ومجلس إدارة الأعمال الكويتي-اللبناني وليد شعبان أن ما يجمع البلدين هو تاريخ مجيد من العلاقات، مشيراً إلى أن الاستثمارات الكويتية ستعود إلى بيروت قريباً مع فتح شركة كويتية-لبنانية فرعاً لها في بيروت تحمل اسم "باك".

شارك الخبر: