لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

اقتصاد

الفجوة المعيشية المتحركة: كيف تتحول أزمات الطاقة العالمية إلى أعباء ثقيلة على الأسر؟

النهار١٥ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٠ ص0 مشاهدة
الفجوة المعيشية المتحركة: كيف تتحول أزمات الطاقة العالمية إلى أعباء ثقيلة على الأسر؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الفجوة المتحركة: من الودائع والثروات إلى مداخيل الأسرة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أدى اشتداد التوترات في مضيق هرمز إلى ارتفاع سعر برميل خام برنت من قاعدة سعرية بلغت سبعة وستين دولاراً إلى مستوى المئة دولار، محققاً زيادة قدرها ثلاثة وثلاثون دولاراً للبرميل الواحد. هذا الارتفاع ينعكس تدريجياً على الواقع اللبناني ليطال جيب الأسرة المدينية المتوسطة، حيث شهدت صفيحة بنزين 95 صعوداً بما يقارب تسعة وعشرين دولاراً ونصف الدولار، وصفيحة المازوت بسبعة وعشرين دولاراً وثمانين سنتاً، وأسطوانة الغاز المنزلي بثلاثة عشر دولاراً وثلاثين سنتاً.

يوضح الكاتب د. بيار الخوري أن الأثر المباشر يطال المولّد الخاص والتدفئة والتكييف والطهو في آن واحد، ليشكل العبء الشهري الإضافي على الأسرة الواحدة ما يقارب ألفاً ومئة وثمانية وثمانين دولاراً مع احتساب الكلفة غير المباشرة. ويمتد هذا التأثير ليشمل التجارة والسلع والتعليم والصحة والاتصالات والعقارات، مما يحول الأزمة من فجوة طاقويّة إلى أزمة معيشية شاملة في ظل جمود الأجور وانكماش الدخل الحقيقي.

تتعدد قنوات التمويل الخفي لمواجهة هذه الصدمات، بدءاً من الإحلال الاستهلاكي وصولاً إلى الاعتماد على جمعيات المساعدة الأهلية، وتعدد مصادر الدخل، ومساعدات المغتربين، وبيع المقتنيات الثمينة كالذهب، وصولاً إلى تراجع نوعية التعليم والاندراج في الاقتصاد غير الرسمي، مما ينذر بتآكل عميق في رؤوس الأموال الصحية والتعليمية والاجتماعية.

شارك الخبر: