تصعيد عسكري واسع في جنوب لبنان: سقوط ضحايا وإعلان إسرائيلي عن استهداف قيادي بارز

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "سقوط عدد من الضحايا والجرحى جراء غارات متفرقة... والجيش الإسرائيلي يعلن استهداف قائد في "قوة الرضوان"" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شن الطيران الحربي الإسرائيلي فجر اليوم السبت سلسلة غارات جوية استهدفت بلدتي أنصار ودير الزهراني ومنطقة النبطية ومحيطها في جنوب لبنان، مما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين والعسكريين.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية في حصيلة أولية ارتفاع عدد الضحايا جراء الغارات على البلدتين إلى 11 ضحية، فيما بلغ عدد الجرحى 19 جريحاً، وسط عمليات رفع الأنقاض واستمرار جهود الإنقاذ في المواقع المستهدفة.
وفي المقابل، نشرت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، إيلا واوية، بياناً زعمت فيه أن الجيش الإسرائيلي هاجم خلال ساعات الليل مقر قيادة رئيسياً تابعاً لـ"حزب الله" في منطقة أنصار، وذلك رداً على عملية نفذها الحزب ضد القوات الإسرائيلية العاملة في المنطقة الأمنية وفقاً لاتفاقية وقف إطلاق النار.
وادّعى البيان أن مقر القيادة المستهدف كان يُستخدم من قبل "حزب الله" للإشراف على النشاطات في المنطقة، وأنه تمت تصفية علي سمير الحاج حسن، وهو قائد قطاع في "قوة الرضوان". وأشار البيان إلى أن أفراد عائلة الحاج حسن تواجدوا معه في المقر العسكري وأصيبوا جراء الاستهداف، زاعماً أنهم لم يكونوا أهدافاً للهجمة.
من جانبه، أشار "حزب الله" في بيان إلى أنه سيواجه الهجمات الإسرائيلية بما يناسبها، داعياً الحكومة اللبنانية إلى وقف المفاوضات مع إسرائيل فوراً.
وعلى الصعيد الرسمي، أدان رئيس الجمهورية جوزف عون الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على مناطق الجنوب ولا سيما منطقة النبطية ومحيطها. بدوره، حذّر رئيس الحكومة نواف سلام من خطورة التصعيد الإسرائيلي، مشدداً على أن الشهداء ليسوا بنية تحتية عسكرية ولا أهدافاً عسكرية. ومن جهته، أكّد رئيس مجلس النواب نبيه بري أن المجزرتين في أنصار ودير الزهراني تندرجان في سياق استكمال حرب الإبادة، داعياً إلى مقاربة وطنية ترتكز على الوحدة الوطنية.
عاجل
عاجل
عاجل
سياسة