ترامب يندد بقرار المحكمة العليا ويصفه بـ"المروع والمسيس" بعد رفض قيود التصويت بالبريد


هذا الخبر بعنوان "قرار "مروع ومسيس"... ترامب يهاجم المحكمة العليا بعد رفضها قيود التصويت بالبريد" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب هجومًا لاذعًا على المحكمة العليا، واصفًا قرارها الأخير بـ"المروع والمسيس إلى حد كبير"، وذلك بعد رفض المحكمة النظر في طعنه لإلغاء قيود مفروضة على التصويت بالبريد قبيل انتخابات منتصف الولاية المقررة في نوفمبر. اتهم ترامب المحكمة بالخضوع لضغوط من الديمقراطيين، مشيرًا في منشور على منصته "تروث سوشال" إلى أن بعض القضاة يفتقرون إلى الشجاعة اللازمة لاتخاذ قرارات مصيرية لإنقاذ البلاد بسبب خوفهم من "الديمقراطيين المجانين وعديمي الأخلاق".
وكان ترامب قد أصدر في مارس أمرًا تنفيذيًا يهدف إلى تشديد شروط التصويت بالبريد، معربًا عن اعتقاده بأن هذه الآلية عرضة للتزوير. وقد أدى هذا القرار إلى سلسلة من الطعون القضائية، حيث رفعت ولايات يقودها ديمقراطيون دعاوى ضد الإدارة الأمريكية، مؤكدين أن الدستور يمنح الولايات صلاحيات واسعة في إدارة الانتخابات وليس الحكومة الفدرالية.
وفي حين أشار القاضي بريت كافانو في رأي مؤيد لقرار الأغلبية إلى أن المسألة تتعلق بضيق الوقت المتبقي قبل الانتخابات وليس بمشروعية الخطة على المدى البعيد، فقد عارض هذا القرار قاضيان فقط من أصل ستة قضاة محافظين في المحكمة المكونة من تسعة أعضاء.
من جانبه، اعتبر ترامب أن نظام التصويت عبر البريد أصبح "أضحوكة في جميع أنحاء العالم"، معربًا عن أسفه لأن الولايات المتحدة هي "البلد الوحيد الذي لا يزال يتعين عليه تحمل هذه الخدعة وتبعاتها المدمرة على الأمة"، على الرغم من أن هذه الآلية معتمدة في أكثر من 30 دولة. وأضاف أن هذا القرار يمثل "خسارة كبيرة للجمهوريين ولأميركا"، ويسهل على "الديمقراطيين اليساريين الراديكاليين" الغش في عملية الاقتراع عبر البريد، مؤكدًا أن "المحكمة العليا خذلت بلادنا فعلاً!".
يُذكر أن ترامب يعد من أبرز منتقدي التصويت بالبريد، رغم استخدامه لهذه الوسيلة في مناسبات عدة، آخرها تصويته في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في فلوريدا الشهر الماضي. وتأتي هذه القضية لتضاف إلى نزاعات أخرى تتعلق بإعادة ترسيم الدوائر الانتخابية في نحو عشر ولايات، والتي تعد حاسمة في تحديد مسار انتخابات 3 نوفمبر. يسيطر الجمهوريون حاليًا على مجلسي الكونغرس بفارق ضئيل، بينما تشير التقديرات إلى أن الديمقراطيين يتجهون نحو الفوز بأغلبية مقاعد مجلس النواب، مع إمكانية السيطرة على مجلس الشيوخ أيضًا، على وقع تراجع شعبية ترامب بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة واستمرار الحرب على إيران.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة