اليوبيل الفضي لجائزة الإعلام العربي: 25 عاماً من دعم التميز والإبداع الإعلامي العربي


هذا الخبر بعنوان "الأمين العام لجائزة الإعلام العربي ميثاء بو حميد: اليوبيل الفضي محطة استثنائية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تحتفي جائزة الإعلام العربي بمرور 25 عاماً على تأسيسها، وهو ما يُعد يوبيلها الفضي، في إنجاز استثنائي يوثق مسيرة حافلة بدعم التميز والإبداع في الساحة الإعلامية العربية. وقد شهدت الدورة الحالية للجائزة مشاركة واسعة تجاوزت 4 آلاف عمل إعلامي في مختلف الفئات.
وفي تصريح لها على هامش اليوم الأول من قمة الإعلام العربي المنعقدة في دبي، أكدت الدكتورة ميثاء بو حميد، الأمين العام للجائزة، أن اليوبيل الفضي يمثل محطة فارقة في تاريخ الجائزة، مشيرة إلى أنها كرّمت على مدار ربع قرن أجيالاً من الإعلاميين والكتّاب وأصحاب الفكر الذين ساهموا في الارتقاء بالقطاع الإعلامي في المنطقة.
أكثر من 4 آلاف مشاركة عربية
كشفت الدكتورة بو حميد أن الدورة الحالية للجائزة استقطبت ما يزيد عن أربعة آلاف مشاركة من مختلف الدول العربية، توزعت على كافة فئات الجائزة. وأضافت أن الأعمال المقدمة أظهرت مستوى عالياً من التنافسية وتنوعاً لافتاً في مجالاتها، حيث شملت الإعلام الرقمي، والتلفزيوني، والصحافة الاستقصائية، بالإضافة إلى فروع إعلامية أخرى. وأكدت أن هذا الحجم الكبير من المشاركات يعكس المكانة المرموقة التي حققتها الجائزة في الأوساط الإعلامية العربية وقدرتها على التكيف مع التغيرات المتسارعة التي يشهدها القطاع.
فئات متطورة لمواكبة تحولات الإعلام
أشارت الأمين العام للجائزة إلى أن الدورة الحالية تكتسب أهمية خاصة لتزامنها مع احتفال الجائزة بيوبيلها الفضي، مما يتيح فرصة لاستعراض الإنجازات المحققة على مدى 25 عاماً، فضلاً عن تطور فئات الجائزة وإضافة تخصصات جديدة لمواكبة التحولات التقنية والمهنية ومتطلبات العصر. وقد شهد الإعلام العربي خلال ربع القرن الماضي تحولات واسعة في أدوات الإنتاج، وطرق توزيع المحتوى، وعادات الجمهور، مما دفع الجائزة إلى تطوير فئاتها لتشمل الأنماط والمنصات الإعلامية الحديثة.
تكريم الفائزين وصنّاع مسيرة الجائزة
لا تقتصر احتفالية اليوبيل الفضي على تكريم الفائزين في الدورة الحالية فحسب، بل تشمل أيضاً جمع عدد من الفائزين في دورات سابقة وأعضاء مجالس الإدارة الذين ساهموا في تطوير الجائزة وترسيخ حضورها على المستوى العربي. وأوضحت بو حميد أن الاحتفالية حرصت على تقدير إسهامات أعضاء مجالس الإدارة السابقين من مختلف الدول العربية، سواء الذين لا يزالون يعملون في القطاع الإعلامي أو الذين انتقلوا إلى مواقع ومناصب أخرى. ويمثل هذا التكريم تقديراً لأصحاب البصمات الذين واكبوا مراحل تطور الجائزة وأسهموا في تعزيز دورها كمنصة للاحتفاء بالتجارب المهنية والفكرية المؤثرة.
تأتي احتفالية مرور 25 عاماً على تأسيس الجائزة ضمن فعاليات قمة الإعلام العربي في دبي، التي تجمع نخبة من المسؤولين وصنّاع الإعلام والكتّاب والخبراء لمناقشة واقع القطاع الإعلامي ومستقبله والتحديات التي يواجهها.
ثقافة
سياسة
تكنولوجيا
ثقافة