نتنياهو يعلن إصابة جنود بهجوم لحزب الله ويسوق مبررات لاستهداف قوة الرضوان في لبنان


هذا الخبر بعنوان "نتنياهو يزعم: إصابة جنود بهجوم للحزب واستهدفنا قوة الرضوان" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ربطت إسرائيل الغارة الدموية على بلدة أنصار بهجوم اتهمت حزب الله بتنفيذه ضد قواتها داخل الأراضي اللبنانية، معلنة إصابة ثلاثة جنود بجروح خطيرة واغتيال قيادي في قوة الرضوان. وبهذه الرواية، تسعى تل أبيب إلى تبرير الغارة وتكريس وجود قواتها في ما تسميه المنطقة الأمنية، فيما أقرت بوجود أفراد من عائلة القيادي المستهدف داخل المبنى لحظة قصفه.
وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إصابة ثلاثة جنود إسرائيليين بجروح خطيرة، إثر هجوم اتهم حزب الله بتنفيذه صباح اليوم ضد القوات الإسرائيلية المنتشرة في ما وصفه بالمنطقة الأمنية داخل لبنان. واعتبر المكتب أن الهجوم يشكل انتهاكا لوقف إطلاق النار، مشيرا إلى أن الجيش الإسرائيلي رد بقصف مقر تابع للحزب، زاعما أن أوامر تنفيذ الهجوم صدرت منه.
وفي تفاصيل الغارة، أعلن الجيش الإسرائيلي اغتيال علي سمير الحاج حسن، الذي قال إنه قائد قطاع في قوة الرضوان التابعة لحزب الله، إلى جانب عدد من عناصر الحزب، إثر استهداف مبنى في منطقة أنصار، ليل السبت. وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، إيلا واوية، إن الغارة استهدفت مقر قيادة رئيسيا تابعا لحزب الله، زاعمة أنه كان يُستخدم للإشراف على أنشطة الحزب في المنطقة.
وأقرت واوية بوجود أفراد من عائلة الحاج حسن داخل المبنى عند استهدافه، وباحتمال إصابتهم جراء الغارة، مدعية أنهم لم يكونوا ضمن أهداف العملية. واتهمت القيادي في الحزب باستخدام أفراد عائلته دروعا بشرية، فيما زعمت أن استهدافه كان مشروعا بموجب أحكام القانون الدولي.
ولا تقف دلالة الرواية الإسرائيلية عند حدود الإعلان عن اغتيال قيادي في قوة الرضوان، بل تتجاوزها إلى تثبيت معادلة ميدانية تعتبر تل أبيب بموجبها أي استهداف لقواتها داخل لبنان مبررا لتوسيع غاراتها وفرض قواعد اشتباك جديدة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة