لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

استراتيجيات إيرانية موجهة ضد السعودية وموقف حيادي لترامب وسط تصعيد إقليمي

النهار١٦ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٢:٢٢ ص0 مشاهدة
استراتيجيات إيرانية موجهة ضد السعودية وموقف حيادي لترامب وسط تصعيد إقليمي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إيران تستهدف السعودية وترامب على الحياد" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

على رغم تعاون واشنطن أمنياً مع دمشق وإبدائها مواقف سياسية إيجابية و"دعمها" المفاوضات بين الطرفين، لم تبذل أيّ جهد لإقناع إسرائيل بوقف انتهاكاتها للأراضي السورية. وتتواصل التطورات مع حركة قاربان يبحران بالقرب من سواحل باب المندب في اليمن (رويترز)، في مشهد يعكس حرباً تلد أخرى من مضيق هرمز إلى مضيق باب المندب.

أكثر ما وُصفت به الحرب الأميركية على إيران، خصوصاً في الغرب، أنها لم تكن "ضرورية" لـ الولايات المتحدة، أو كانت "ضرورية" فقط لأهداف إسرائيل ورئيس وزرائها، وقد حصل عليها يوم حلّ "صديقه" ثانيةً في البيت الأبيض. وعلى رغم كلّ ما قيل ويقال عن استياء ضمني بين الرجلين بسبب الفشل في تحقيق الأهداف أو سوء التقدير، يبقى الجانبان معاً في تطبيق استراتيجية بعيدة المدى للمنطقة.

يمكن تلمّس ذلك في مواقفهما حالياً من الحرب الأخرى المتمثلة في العداء الذي تقوده إيران ضد السعودية تحديداً. فالواجهة التي توفّرها الميليشيا الحوثية في اليمن لا تغطي الدور الإيراني فحسب، بل تموّه أيضاً استعداد دونالد ترامب لاستغلال الأزمة ضد السعودية، إذ كشف أنه "متفاهم" مع الحوثيين، لا يقاتلهم ولا يقاتلونه، حتى لو شكّلت سيطرتهم على باب المندب "انتصاراً مدويّاَ" لإيران.

وقبل ذلك، أمكن اللبنانيين والفلسطينيين والسوريين أن يتعرّفوا، حتى عندما يقدّمون تنازلات، إلى محدودية مبادرات ترامب وسعيها الملتبس إلى "السلام والاستقرار". فما حصل ويحصل على الأرض، منذ بدء التفاوض اللبناني- الإسرائيلي المباشر، لم يمنع العدو من توسيع رقعة احتلاله وتدمير مدينتين وجرف عشرات القرى وتهديد المزيد من المناطق، حتى إن هدف نزع سلاح "حزب إيران/ حزب الله" يكاد يندمج مع هدفٍ آخر غير معلن هو معاقبة الدولة وإفشالها، تطابقاً مع هدف معلن لإيران و"حزبها".

شارك الخبر: