معركة انتخابات إسرائيل: هل يلجأ بنيامين نتنياهو إلى التصعيد لتغيير بوصلة السباق؟

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "انتخابات إسرائيل... هل يطيح نتنياهو بموعدها قبل أن تطيح به؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع اقتراب موعد انتخابات 27 تشرين الأول/أكتوبر في إسرائيل، يواجه بنيامين نتنياهو المرحلة الأشد دقة في مسيرته الانتخابية وسط تقارب شديد في استطلاعات الرأي التي تعجز عن منح أي معسكر أغلبية حاسمة.
تُظهر أحدث استطلاعات القناة "12" الصادرة في 14 أيلول/سبتمبر تصدر حزب "يشار" بقيادة غادي آيزنكوت بـ23 مقعداً متفوقاً على حزب الليكود الذي نال 20 مقعداً. في المقابل، حصدت أحزاب المعارضة الصهيونية 54 مقعداً مقابل 50 لمعسكر نتنياهو، مع حصول الأحزاب العربية على 12 مقعداً وأربعة مقاعد لقائمة ثالثة محايدة، مما ينذر ببرلمان معلق قد تشتد فيه المعركة بعد إعلان النتائج لا قبلها.
استفادت المعارضة من أخطاء الماضي عبر تنسيق مبكر لمنع تشتت الأصوات، حيث أبرم حزب "يشار" اتفاق فائض أصوات مع "الديموقراطيين"، بينما تحالف "إسرائيل بيتنا" مع قائمة نفتالي بينيت ويائير لابيد. وتتوزع الأدوار بوضوح داخل معسكر التغيير، إذ يخاطب يائير غولان اليسار، ويسعى غادي آيزنكوت لاستقطاب الوسط واليمين، ويركز نفتالي بينيت على الاقتصاد، بينما يحافظ أفيغدور ليبرمان على قاعدته الصلبة.
أما التحدي الأكبر لنتنياهو فيكمن داخل معسكر اليمين نفسه، حيث تواجه الأحزاب الصغيرة خطر النزول تحت عتبة الحسم البالغة 3.25%. ويسعى نتنياهو جاهدًا لمنع هدر هذه الأصوات وتحفيز ناخبيه غير المتحمسين عبر ما توصف بـ"الورقة الأخيرة"، والتي قد تتمثل في تصعيد أمني يربط الحملة بإدارة الأزمات والحروب.
على صعيد آخر، يثير احتمال اندلاع حرب تساؤلات حول إمكانية تأجيل الموعد، رغم أن قانون أساس الكنيست يشترط أغلبية 80 نائباً وظروفاً استثنائية لتغيير موعد الاقتراع. وفي حال استمرار الانسداد السياسي وعدم بلوغ أي معسكر لرقم 61 مقعداً، قد تدخل إسرائيل في دوامة انتخابات جديدة أو مفاوضات معقدة تشمل احتمالات التعاون مع الليكود بعد رحيل بنيامين نتنياهو، وسط استعدادات صارمة لمواجهة حملات التضليل والذكاء الاصطناعي التي تهدد نزاهة الاقتراع.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة