كواليس تريث ترامب في ضرب الحوثيين وتأثير أزمة المخزونات العسكرية الأميركية

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "لماذا لم يضرب ترامب الحوثيّين بعد تهديدهم باب المندب؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لماذا لم يضرب دونالد ترامب الحوثيّين بعد تهديدهم باب المندب؟ ثمة أكثر من سبب مرجّح يدعو الرئيس الأميركي إلى التمهّل في إطلاق مواجهة عسكرية مع الحوثيين بعد سيطرتهم على معظم الساحل الغربي لليمن.
في أحيان كثيرة، تكمن بعض الأجوبة في الملفات الأبعد عن الإضاءة. فكّروا مثلاً في قضية المخزونات الأميركية من الذخائر العسكرية. بعد الحرب على إيران، كانت الصواريخ الدفاعية هي الأكثر عرضة للنقاش والإضاءة، حيث حفظ الناس أسماء منظومات "باتريوت" و"ثاد" عن ظهر قلب بسبب انتشار التقارير عن انخفاض مخزونات هذه الذخائر.
لكن ماذا عن الصواريخ الهجومية؟ خضعت هذه الذخائر لنقاش أقل، بالرغم من أهميتها في حسابات المعارك العسكرية. وربما يعيد رفض دونالد ترامب ضرب الحوثيين بعد تقدمهم في المخا وجزر ميون فتح هذا الملف من جديد.
استخدمت واشنطن في حربها بين ثلث ونصف مخزوناتها تقريباً من صواريخ "توماهوك" الباهظة الكلفة، ومن المتوقع ألا تعود تلك المخزونات إلى مستوياتها السابقة قبل نهاية العقد الحالي. كما استخدم الأميركيون ما يزيد عن ألف صاروخ "جاسْم" بتنفيذ من لوكهيد مارتن، مع توقع بأن تعود المخزونات بحلول منتصف السنة المقبلة بحسب "مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية".
على الرغم من أن الولايات المتحدة قد لا تحتاج إلى ذخائر المواجهة لقصف الحوثيين، فإن الحرب الأخيرة شكلت جرس إنذار لسرعة تدهور المخزونات أسرع من المتوقع، خصوصاً مع عرضة مسرح شرق آسيا للاشتعال والتفكير بحرب مستقبلية محتملة في مضيق تايوان.
إلى جانب ذلك، يدرك دونالد ترامب أن الهجوم الحوثي الأخير على الساحل الجنوبي الغربي لليمن قد يكون فخاً إيرانياً للتخلي عن خطته الجديدة، خصوصاً أن الحوثيين ذكروا سابقاً عدم نيتهم فرض رسوم على الملاحة في مضيق باب المندب. كما أن التصعيد يمس مصالح قوى عالمية مثل الصين و فرنسا وإيطاليا على الضفة الأخرى للمضيق.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة