فرص الديموقراطيين في الكونغرس: تراجع شعبية ترامب وغلاء المعيشة مقابل أزمة التمويل والانقسام اليساري

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "الرياح ضد ترامب... ما الذي قد يعرقل انتصار الديموقراطيين؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتحرك المؤشرات السياسية قبل أسابيع من انتخابات التجديد النصفي الأميركية في اتجاه يخدم الديموقراطيين، في ظل تراجع شعبية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والحرب مع إيران، والرسوم الجمركية وغلاء المعيشة التي تضغط جميعها على الجمهوريين. ورغم هذا الزخم، تكشف الأرقام والانقسامات الداخلية عقبات قد تمنع ترجمة غضب الناخبين إلى سيطرة حقيقية على الكونغرس.
بات الديموقراطيون في موقع متقدم لاستعادة مجلس النواب، بينما أصبحت معركة مجلس الشيوخ أكثر تقارباً، وامتدت المنافسة إلى ولايات كان يصعب سابقاً تصورها ساحات حاسمة. وبحسب نقل "كوك بوليتيكال ريبورت" فقد انتقل سباقا تكساس وأيوا إلى خانة "المتكافئ"، وبقيت ألاسكا وأوهايو بين أبرز ساحات القتال الانتخابي. وفي أحدث استطلاع لـ"رويترز/إبسوس"، تقدم الديموقراطيون في التصويت العام للكونغرس بـ44% مقابل 37% للجمهوريين، بينما أظهر استطلاع لمركز "بيو" أن 59% من الأميركيين ينظرون سلباً إلى الحزب الديموقراطي، مقابل 58% للحزب الجمهوري.
وفيما يخص القدرة المالية التي تمثل إحدى أبرز نقاط الضعف الديموقراطية، فقد كانت اللجنة الوطنية الجمهورية تملك حتى نهاية تموز/يوليو أكثر من 130 مليون دولار نقداً، مقابل نحو 16 مليوناً للجنة الوطنية الديموقراطية، إلى جانب نحو 401 مليون دولار تمتلكها لجنة "MAGA Inc." المرتبطة بترامب. ويشير الديبلوماسي الأميركي السابق الدكتور نبيل خوري لـ"النهار" إلى أن "الرأي العام انقلب ضد ترامب وسياساته، ومنها الدعم المطلق لحرب الإبادة الإسرائيلية"، موضحاً أن "المال يلعب دوراً أساسياً في الانتخابات، وكذلك التدخل في إدارة العملية الانتخابية". ويرجح خوري أن الديموقراطيين "قد ينجحون في مجلس النواب ويخسرون في مجلس الشيوخ فتبقى السيطرة الترامبية تقريباً على حالها".
من جانبه، يوضح أستاذ العلوم السياسية في جامعة فلوريدا أتلانتيك الدكتور روبرت رابيل لـ"النهار" أن الديموقراطيين يتمتعون بميزة واضحة مع تركز اهتمام الأميركيين على ارتفاع الأسعار، وخصوصاً الوقود، والحرب مع إيران. وفي المقابل، يحتاج الجمهوريون إلى إقناع الناخبين بأن الاقتصاد الأميركي في وضع جيد عموماً مستندين إلى قوة سوق الأسهم، بينما تظل كلفة المعيشة العامل الأكثر حساسية الذي يمنح الديموقراطيين ورقة يصعب تحييدها.
ولا تتوقف العقبات عند المال، بل يخوض الديموقراطيون مواجهة داخلية حول هوية الحزب ومقدار التحرك نحو اليسار. وتبرز ميشيغان مثالاً بعد فوز عبدول السيد، التقدمي ومن أبرز منتقدي إسرائيل، بترشيح الحزب لمجلس الشيوخ. ومع صعود مرشحين قريبين من "الاشتراكيين الديموقراطيين"، يخشى المعتدلون أن يدفع مرشحو الحزب في الولايات المتأرجحة ثمن هذا الصعود، مما يجعل المعركة داخل الحزب عاملاً لا يقل أهمية عن تراجع شعبية ترامب نفسه.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة