لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

قراءة في زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى القاهرة: أبعاد استراتيجية ورسائل تتجاوز الاقتصاد

النهار١٦ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٠ ص0 مشاهدة
قراءة في زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى القاهرة: أبعاد استراتيجية ورسائل تتجاوز الاقتصاد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "شي في القاهرة: عشر رسائل تتجاوز الاقتصاد إلى إعادة رسم الدور الصيني في الشرق الأوسط" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لا يمكن النظر إلى زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى القاهرة بمعزل عن التحولات المتسارعة في النظام الدولي، ولا عن الصعود المتزايد للصين كقوة سياسية واقتصادية فاعلة في الجنوب العالمي. فالقاهرة، بالنسبة إلى بكين، ليست مجرد شريك اقتصادي أو سوق استثمارية، بل دولة محورية في الشرق الأوسط وأفريقيا، وموقع استراتيجي تتقاطع عنده قضايا الأمن والطاقة والمياه والملاحة والتوازنات الدولية.

ظهر الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي والصيني شي جينبينغ خلال زيارة السيسي إلى بكين عام 2024 (وفقاً للرئاسة المصرية). وأوضح وائل خليل ياسين، رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات والتنمية واستشاري وخبير متخصص في السياسات الصينية لشؤون غرب آسيا وشمال أفريقيا، أن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى القاهرة حملت عشر رسائل سياسية تتجاوز العلاقات الثنائية إلى تصور صيني أوسع لمستقبل المنطقة.

1. أمن الشرق الأوسط بأيدي دوله

عندما تطرح الصين بناء "بنية أمنية جديدة" في الشرق الأوسط تقوم على الأمن المشترك والشامل والتعاوني والمستدام، فهي تعيد طرح سؤال أساسي حول من يملك حق تحديد قواعد الأمن الإقليمي، لتكون دول المنطقة وشعوبها صاحبة القرار في مستقبلها.

2. السيادة في مواجهة التدخل الخارجي

يؤكد الموقف الصيني على احترام سيادة الدول وعدم فرض نماذج سياسية عليها، معتبرة أن الاستقرار الحقيقي يُبنى عبر الحوار والحلول التي تنبع من داخل المجتمعات والدول نفسها.

3. فلسطين ليست ملفاً أمنياً فقط

أعادت الصين التأكيد على حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ورفض التهجير، إلى جانب وقف إطلاق النار وإيصال المساعدات والحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية.

4. الأمن المائي المصري

يحمل الموقف الصيني من الأمن المائي المصري دلالة استراتيجية، باعتبار النيل شريان حياة لمصر، ودعم حقها في حماية أمنها المائي والغذائي ومصالحها التنموية وفقاً للقانون الدولي.

5. السودان: الدولة أولاً

تبرز في السودان أولوية السيادة ووحدة الأراضي والمؤسسات، إلى جانب وقف إطلاق النار والدفع نحو حل سياسي يقوده السودانيون لرفض تفكيك الدولة.

6. التعددية القطبية وصوت الجنوب العالمي

تدفع الصين باتجاه نظام دولي أكثر تعددية يربط هذه التعددية بمكانة الجنوب العالمي وإعادة توزيع القدرة على المشاركة في صناعة القرارات الدولية.

7. الصين الواحدة والدعم المتبادل

أعادت مصر تأكيد التزامها بمبدأ الصين الواحدة، في مقابل دعم الصين للمصالح الجوهرية المصرية، ولا سيما الأمن المائي، مما يكشف تطوراً في الشراكة نحو الثقة السياسية المتبادلة.

8. التوازن الاستراتيجي المصري

لا تقرأ الصين العلاقة مع مصر باعتبارها اصطفافاً ضد الولايات المتحدة، بل كجزء من سياسة مصر في تنويع خياراتها الدولية وتوسيع الشراكات من دون تحويلها إلى أحلاف.

9. من الشراكة التنموية إلى التعاون الأمني

يشير توسيع التعاون في مكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود وإنفاذ القانون إلى اهتمام صيني متزايد بالبيئة الأمنية التي تحمي مصالحها ومشروعاتها.

10. أمن الملاحة مصلحة مشتركة

أبديت الاستعداد للتعاون لحماية خطوط الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب ومضيق هرمز وقناة السويس لارتباطها باستقرار التجارة العالمية وسلاسل الإمداد.

تؤكد الزيارة أن الصين لا تدخل المنطقة كبديل لقوة دولية أخرى بل تقدم نموذجاً للشراكة والسيادة، بينما توسع القاهرة خياراتها في ظل تعدد الشراكات ومصادر التأثير.

شارك الخبر: