لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

الرئيس اللبناني جوزف عون يؤكد السعي لاتفاق أمني مع إسرائيل وحصر السلاح بيد الدولة دون صدام داخلي

النهار١٦ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٢ ص0 مشاهدة
الرئيس اللبناني جوزف عون يؤكد السعي لاتفاق أمني مع إسرائيل وحصر السلاح بيد الدولة دون صدام داخلي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عون: ماضون في حصر السلاح ونرفض الانجرار إلى مواجهة داخلية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد الرئيس جوزف عون أن لبنان يسعى إلى اتفاق أمني مع إسرائيل، مشدداً على المضي في حصر السلاح بيد الدولة من دون صدام أو فتنة داخلية.

وأوضح رئيس الجمهورية اللبناني جوزف عون، في مقابلة مع وكالة "فرانس برس"، أن لبنان يسعى إلى إبرام اتفاق أمني مع إسرائيل ينهي حالة العداء بين البلدين، مشدداً على أن المفاوضات المباشرة هي الخيار الأقل كلفة لتجنّب حرب جديدة.

وقال عون: "نسعى إلى اتفاق أمني بالدرجة الأولى لإنهاء حالة العداء وانتشار الجيش على الحدود. ويمكن أن يشكّل ذلك مقدمة لاتفاق سلام لاحق، لكن لا يمكن أن نقفز مباشرةً إلى اتفاق سلام، بل يجب التقدم خطوةً خطوة".

وأوضح أن الخطوة الأساسية تتمثل في "الانسحاب الإسرائيلي، وانتشار الجيش اللبناني على الحدود، وعودة الأهالي والأسرى". وأشار إلى أن لبنان اختار طريق التفاوض لأنه الأقل كلفة، محذراً من أن البديل هو العودة إلى الحرب.

وفي ملف سلاح "حزب الله"، شدد عون على أن الدولة ماضية في تنفيذ قرارها حصر السلاح بيد القوى الشرعية، لكن من دون الانجرار إلى مواجهة داخلية أو صدام دموي، بهدف بناء دولة من دون الذهاب إلى حرب أهلية.

وتأتي تصريحات عون في ظل مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، بدأت عقب تجدد الحرب بين إسرائيل و"حزب الله" في الثاني من آذار/مارس، وأثمرت توقيع اتفاق إطار في 26 حزيران/يونيو.

وفي سياق متصل، يوجه عون زيارة إلى باريس للمشاركة في مؤتمر يهدف إلى حشد الدعم الدولي للجيش اللبناني إلى جانب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، مشدداً على أهمية وجود خطة زمنية طويلة ومتكاملة لدعم الجيش وتقوية مؤسسات الدولة اللبنانية.

شارك الخبر: