معركة الميزانية في إسرائيل: هل يدفع الجيش ثمن الحسابات السياسية لنتنياهو؟

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "نتنياهو في معركة الميزانية... هل يدفع الجيش الإسرائيلي ثمن حساباته؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أزمة حادة في تأمين الدعم من المعارضة لتمرير تعديلات مالية ملحة يطالب بها الجيش الإسرائيلي، في وقت وصلت فيه أزمة التمويل إلى مشتريات الصواريخ الاعتراضية وبرامج استعادة الجاهزية.
وبحسب تقرير للمحلل العسكري يوسي يهوشواع في صحيفة يديعوت أحرونوت، حذر الجيش الإسرائيلي طوال عام كامل من نقص الذخائر واستنزاف المخزونات وجود فجوات في التمويل. وقد استعان نتنياهو ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش برئيس قسم التخطيط العسكري لإقناع زعيم المعارضة يائير لابيد لدعم التعديلات المطلوبة.
ويقدر التقرير احتياجات الجيش غير المמוّلة بنحو 40 مليار شيكل لتغطية النفقات الجارية وتعزيز القوات، فيما يطالب لابيد بإعادة ترتيب أولويات الإنفاق ووقف أموال الائتلاف المخصصة للتهرب من الخدمة العسكرية قبل الموافقة على أي تمويل عبر رفع الضرائب على الطبقة الوسطى وجنود الاحتياط.
من جانبها، رفضت أحزاب الائتلاف هذه التقديرات، مؤكدة أن الإيرادات تجاوزت التوقعات والعجز جاء أقل من المقدّر، ودعا وزير الدفاع يسرائيل كاتس لابيد إلى دعم التمويل محذراً من أثر التأخير على جاهزية الجيش. وفي السياق ذاته، أظهرت تقارير القناة 13 التي أعدها ألون بن دافيد ومتان حودوروف أن الجيش أوقف شراء صواريخ اعتراضية لمنظومات الدفاع ويحتاج بصورة عاجلة إلى 15 مليار شيكل.
وتتجاوز هذه المعركة الاحتياجات العاجلة لتشمل خطة تسليح طويلة الأمد بدأها نتنياهو، وسط تحذيرات من محافظ بنك إسرائيل أمير يارون من تداعيات اقتصادية خطيرة على الموازنة العامة وأي حكومة مقبلة.
سياسة
سياسة
سياسة
عاجل