لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

التطرّف اليساري واليمين المتطرّف: تحديات جديدة تواجه الأمن القومي الأميركي

النهار١٦ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٣٢ ص0 مشاهدة
التطرّف اليساري واليمين المتطرّف: تحديات جديدة تواجه الأمن القومي الأميركي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "التطرّف اليساري تهديد للأمن القومي الأميركي... ولليمين المتطرّف" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

فيما تعتقد إدارة ترامب أن حركة "أنتيغا" والتطرّف المحلي اليساري يشكلان تهديداً خاصاً للأمن القومي، فإن أفراداً من اليمين المتطرّف واليسار المتطرّف على حد سواء لا يزالون عرضة للتطرّف.

في أواخر عام 2021 كان المشهد الإرهابي متنوعاً إيديولوجياً وجغرافياً ويتسم بدرجة عالية من الفردية، إذ كانت الجهات الفاعلة تتحرّك وتحشد أنصارها عبر شبكاتها ووسائلها الخاصة. كانت "القاعدة" موجودة من جنوب شرق آسيا الى غرب أفريقيا. وكان "تنظيم الدولة الإسلامية" (داعش) وفروعه يمثل ظاهرة عالمية، فيما كان التهديد الإرهابي المرتبط بإيران يتجه نحو مزيد من التصعيد بمرور الوقت.

في الوقت نفسه أثار انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان في ذلك العام والتركيز المتزايد على المنافسة بين القوى الكبرى تساؤلات حول الكيفية التي ينبغي أن تصنّف بها الولايات المتحدة التهديدات الإرهابية العالمية، ومدى قدرة منظومتها لمكافحة الإرهاب على مواجهة تلك التهديدات. بعد عامين غيّرت هجمات "حماس" في السابع من تشرين الأول المشهد العالمي لمكافحة الإرهاب بشكل جذري، إذ أشادت جماعات ذات توجهات إيديولوجية مختلفة بالمنظمة بينما سعى تنظيما "الدولة الإسلامية" و"القاعدة" الى الاستفادة من زخم الهجوم من خلال تكثيف جهودهما في التجنيد.

بالعودة الى أحداث 11 أيلول، تقول مديرة لـ"المركز الوطني للإرهاب" في الولايات المتحدة بين 2021 و2024، نجد أن الولايات المتحدة نجحت في تفكيك شبكات إرهابية كبرى، بما في ذلك التهديد العابر للحدود الذي تشكله جماعات مثل "القاعدة". اليوم انتقل جزءٌ كبيرٌ من التهديد إلى الجهات الفاعلة المنفردة داخل الولايات المتحدة، مما يشكل تحدياً جديداً يتطلب استراتيجيات وقاية فاعلة.

شارك الخبر: