لبنان
سياسة

فرنسا تعزز الدعم الدولي للبنان وجيشه وسط تجدد الثقة بالحكومة بعد جلسة المساءلة

النهار١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٣:٥٦ م0 مشاهدة
فرنسا تعزز الدعم الدولي للبنان وجيشه وسط تجدد الثقة بالحكومة بعد جلسة المساءلة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الثقة المتجدّدة للحكومة في نهاية جلسة المساءلة... باريس تحشد مجدداً الدعم الدولي للبنان وجيشه" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في تطور لافت، أكد الرئيس جوزف عون أن مشاركته في الاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي الذي تستضيفه فرنسا، يأتي في سياق التزام الدولة اللبنانية ببسط سلطتها وحصر السلاح بيد الشرعية، وبناء دولة قوية قادرة على حماية مواطنيها. وشهدت الجلسة نقاشاً بين الرئيس نبيه بري والنائب مروان حمادة.

بعد أن اختتمت جلسة مناقشة الحكومة في مجلس النواب بحصول حكومة الرئيس نواف سلام على ثقة المجلس للمرة الثالثة، وهو رقم قياسي، في ظل مشهد سياسي داخلي معقد، أظهرت الحكومة ثباتاً في مواجهة معارضيها الذين عجزوا عن إسقاطها. وفي هذه الأثناء، تعود العوامل الخارجية المؤثرة في الأزمات اللبنانية إلى الواجهة مع انعقاد الاجتماع التحضيري في باريس لمؤتمر دعم الجيش والقوى المسلحة في لبنان.

يؤكد هذا الحدث على الإصرار الفرنسي المستمر في الاضطلاع بدورها ومبادراتها تجاه لبنان، رغم محاولات تهميش دورها. وعلى الرغم من أن الاجتماع التحضيري لن يكون مخصصاً لجمع المساعدات للجيش، بل لوضع خطة تفصيلية بالحاجات الأساسية، إلا أن دلالاته السياسية والدبلوماسية والعسكرية ستكون ذات أهمية بالغة، خاصة مع تمثيل الولايات المتحدة الأميركية والمملكة العربية السعودية بشخصيات عسكرية ودبلوماسية بارزة.

وفي تصريح خاص لمراسلة "النهار" رندة تقي الدين، تحدث رئيس أركان الجيوش الفرنسية الجنرال فابيان ماندون عن اجتماع باريس. تبدأ اجتماعات باريس بلقاءات ثنائية بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس اللبناني جوزف عون والعاهل الأردني الملك عبدالله بن الحسين، يتبعها لقاء ثلاثي، قبل أن يفتتح الزعماء الثلاثة اجتماع قادة الأركان وممثلي 17 دولة ومنظمة دولية في الانفاليد.

تكتسب لقاءات باريس أهمية خاصة لدعم الجيش اللبناني، وتنُعقد في مرحلة مفصلية تتداخل فيها ملفات أساسية: تعزيز قدرة الدولة اللبنانية على بسط سلطتها على كامل أراضيها، وتحديد مستقبل الوجود الدولي في جنوب لبنان بعد انتهاء ولاية قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان "اليونيفيل" نهاية العام، وتوفير الشروط الأمنية والسياسية لتثبيت الاستقرار على جانبي الحدود اللبنانية- الإسرائيلية.

شارك الخبر: