ترامب يلتقي قادة الخليج الأسبوع المقبل لبحث استراتيجية ما بعد الحرب مع إيران

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "ترامب سيعقد محادثات بشأن إيران مع قادة الخليج الأسبوع المقبل" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف موقع "أكسيوس" في وقت متأخر من مساء الأربعاء، نقلاً عن مصادر، عن ترجيحات بلقاء يجمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع قادة دول الخليج، وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يوم الثلاثاء المقبل. ويهدف اللقاء إلى مناقشة الخطوات المقبلة في حرب إيران، مع تركيز خاص على الأفكار الأميركية المتعلقة باستراتيجية ما بعد الحرب.
وجاءت هذه التطورات بعد ساعات قليلة من تصويت مجلس النواب الأميركي لصالح تقييد العمليات العسكرية في إيران، حيث ألمح دونالد ترامب إلى اقتراب نهاية الحرب. وفي رد له على سؤال بشأن مسار الصراع الراهن، أكد أن الجانبين في آخر مراحل الحرب مع إيران، مضيفاً أن طهران ترغب بشدة في التوصل إلى اتفاق قائلاً: "سنرى كيف ستسير الأمور". وكانت تصريحات سابقة لدونالد ترامب قد أشارت إلى احتمال انتهاء الحرب بعد انتخابات التجديد النصفي، وسعي إيران نحو التفاوض، رغم غموض تفاصيل أي مسار تفاوضي محتمل بين واشنطن وطهران حتى الآن.
وفي السياق ذاته، تتواصل المواجهة مع إيران بالتوازي مع حراك سياسي داخل واشنطن بشأن صلاحيات البيت الأبيض لمواصلة العمليات العسكرية. فقد صوّت مجلس النواب الأميركي يوم الثلاثاء بأغلبية 220 صوتاً مقابل 204 لصالح قرار يهدف إلى تقييد قدرة دونالد ترامب على الاستمرار في العمليات العسكرية ضد إيران دون موافقة الكونغرس، وهي المرة الثالثة التي يُجرى فيها تصويت من هذا النوع.
ومن جانبه، صرح نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس بأن الحرب مع إيران ستتجه نحو مرحلة مختلفة تماماً خلال شهرين، متفقاً مع دونالد ترامب حول إمكانية انتقال الصراع إلى مرحلة جديدة عقب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس. وأوضح أن الولايات المتحدة لا تنخرط حالياً في عمليات هجومية، لافتاً إلى تمركز التركيز حول المرحلة المقبلة للصراع وإدارة الوضع في المنطقة.
يُذكر أن واشنطن وطهران كانتا قد توصلتا في حزيران/ يونيو إلى مذكرة تفاهم مؤقتة لم تضع حداً نهائياً للصراع، لتتجدد المواجهات لا سيما نتيجة الخلافات القائمة حول وضع مضيق هرمز وآلية إعادة فتحه أمام حركة الملاحة الدولية، والذي بات أحد أبرز محاور الحرب إثر التراجع الحاد في حركة السفن فيه.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة