هجمات ميسان: كيف حولت بغداد التحدي إلى فرصة لتعزيز سيادة الدولة؟


هذا الخبر بعنوان "بغداد - الرياض: عندما تتحول الهجمات إلى فرص" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بغداد - الرياض: في تطور لافت، تحولت الهجمات التي استهدفت خط أنابيب شرق - غرب النفطي في منطقتي الرياض والمدينة المنورة، والتي انطلقت من الأراضي العراقية في 10 أيلول/سبتمبر، إلى منعطف حرج في العلاقات بين السعودية والعراق. هذه الهجمات، التي جاءت بعد اعتداءات سابقة مثل تلك التي وقعت خلال حرب الأربعين يوماً وهجمات المسيّرات في تموز/يوليو الماضي، لم تكشف فقط عن تورط فصائل مسلحة أو جهات تدعمها لأجندات إقليمية، بل أبرزت وجود قوى تسعى لتعطيل العلاقات بين البلدين والإضرار بالأمن القومي المشترك.
وتشير التحليلات إلى أن هذه القوى، مدعومة ببيئة سياسية معينة، تعمل على منع اندماج العراق في محيطه العربي بعد عام 2003، وكبح جهود الحكومات العراقية لبناء علاقات استراتيجية مع السعودية. الهدف من ذلك هو احتكار السياسة الخارجية العراقية، ومنعها من اكتساب هوية مستقلة، وتحويل العراق إلى دولة تابعة أو مجرد قناة لتمرير الرسائل.
ورغم تعهدات رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي بمنع الجماعات المسلحة من شن هجمات على السعودية، إلا أن التحدي الذي أبدته هذه الفصائل استهدف تقويض موقفه. استجابة لذلك، اتخذ الزيدي خطوات جريئة، أبرزها إغلاق المنافذ الحدودية الرئيسية مع إيران (الشلامجة والشيب ومندلي)، في رسالة واضحة لمن يحاول استغلال الأراضي العراقية لتصفية حساباته. كما شملت الإجراءات إقالات وتحقيقات مع قيادات أمنية في مناطق العمليات، متجاوزةً بذلك المسؤولين الرسميين لتطال المسؤولين الفعليين من المسلحين. هذه الخطوات تعكس قدرة بغداد على تحويل هذا التحدي الخطير، الذي يمس أمن المنطقة، إلى فرصة لتفكيك السلاح الموازي وتحييد داعميه.
وأكدت تصريحات الزيدي من باريس في 14 أيلول/سبتمبر أن
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة