لبنان
سياسة

الصداقة التاريخية بين مايك تايسون وترامب: جذورها، تطورها، ودعم الملاكم للرئيس

النهار١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٣:٣٠ م0 مشاهدة
الصداقة التاريخية بين مايك تايسون وترامب: جذورها، تطورها، ودعم الملاكم للرئيس

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ما سر الصداقة التاريخية بين مايك تايسون وترامب؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتجاوز العلاقة بين أسطورة الملاكمة مايك تايسون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجرد الصداقة، لتشكل رابطاً تاريخياً يعود إلى ثمانينيات القرن الماضي. وقد جدد تايسون دعمه لترامب في ظل الاستعدادات لانتخابات التجديد النصفي، حيث زار البيت الأبيض وأعرب عن تفاؤله بفوز الجمهوريين، متوقعاً فوز ترامب في الانتخابات المقبلة.

خلال زيارته للبيت الأبيض، مازح ترامب الصحافيين بشأن وقوفه إلى جانب تايسون، مؤكداً على عمق صداقتهما التي بدأت عندما استضاف ترامب فعاليات ملاكمة شارك فيها تايسون في أتلانتيك سيتي. ولم تقتصر هذه العلاقة على الجانب الشخصي والمهني، بل امتدت لتشمل الدعوة إلى إصلاح سياسات القنب.

يُعد دعم تايسون لإصلاح قوانين الماريجوانا أحد أبرز الروابط الإضافية في صداقته الممتدة مع ترامب. فقد انضم تايسون إلى شخصيات رياضية أخرى في حث البيت الأبيض على المضي قدماً في إصلاح القوانين الفيدرالية المتعلقة بالماريجوانا، بما في ذلك إعادة تصنيفها، ومنح العفو لأصحاب الإدانات المرتبطة بها، وإجراء تغييرات على القيود المصرفية للشركات العاملة في هذا القطاع. أعرب تايسون عن خيبة أمله من تعامل الرؤساء السابقين باراك أوباما وجو بايدن مع هذه القضية، مشيراً إلى أن الحديث مع الرئيس ترامب يبدو مختلفاً.

يُعتبر إعادة تصنيف الماريجوانا الأولوية القصوى لتايسون، إلى جانب منح عفو واسع النطاق للأشخاص المدانين بجرائم غير عنيفة مرتبطة بالماريجوانا. وقد اتخذ ترامب خطوة في هذا الاتجاه في ديسمبر 2025، بتوقيع أمر تنفيذي يوجه المدعي العام لتسريع الإجراءات المتعلقة بنقل الماريجوانا من الجدول الأول إلى الجدول الثالث. رحب تايسون بهذه الخطوة، داعياً ترامب إلى اتخاذ خطوات إضافية مثل العفو والتقنين الفيدرالي.

يتناول وثائقي

شارك الخبر: