نائب الرئيس الأميركي فانس: التباطؤ في مواجهة إيران كان سيؤدي إلى أزمة طاقة عالمية


هذا الخبر بعنوان "فانس: التأخر في مواجهة إيران كان سيؤدي لأزمة طاقة عالمية" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، أن أي تأخير في مواجهة إيران كان سيؤدي حتماً إلى أزمة طاقة عالمية، مشدداً على ضرورة استمرار الدور العسكري الأميركي في تأمين الملاحة وحماية تدفقات النفط والغاز. وفي تصريحات أدلى بها خلال مقابلة مع برنامج "All-In Podcast"، أوضح فانس أن تقديراته تشير إلى أن التباطؤ في التعامل مع إيران كان سيسبب أزمة عالمية في قطاع الطاقة، وأن استمرار استهداف السفن يجعل الانسحاب الأميركي من المنطقة خياراً ذا تداعيات واسعة على الأسواق العالمية. وأشار إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعمل على حماية الأصول الأميركية في المنطقة، وضمان استمرار وصول النفط والغاز الطبيعي إلى الأسواق العالمية.
مضيق هرمز محور الأزمة
تأتي تصريحات فانس الجديدة متوافقة مع مواقفه السابقة في هذا الشهر، حيث صرح بأن حماية السفن التجارية تهدف إلى منع وقوع "أزمة طاقة عالمية"، وأن تدفقات النفط والغاز عبر مضيق هرمز قد شهدت ارتفاعاً مقارنة بالمستويات السابقة خلال الحرب. وكان فانس قد ذكر في مقابلة أخرى هذا الأسبوع أن حركة المرور عبر مضيق هرمز قد عادت إلى أكثر من 50% من مستوياتها الطبيعية، في ظل استمرار العمليات الأميركية لتأمين هذا الممر البحري الحيوي. يُذكر أن مضيق هرمز يُعد أحد أهم شرايين الطاقة في العالم، حيث يمر عبره حوالي 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية في الظروف العادية، بحسب مركز سياسة الطاقة العالمية بجامعة كولومبيا. وقد تسببت الحرب والقيود على الملاحة في المضيق في اضطرابات واسعة في تدفقات الطاقة منذ اندلاع المواجهة مع إيران. وتأتي تصريحات نائب الرئيس الأميركي في وقت تجاوز فيه خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل خلال شهر سبتمبر، وسط مخاوف متزايدة من تعطل إضافي للإمدادات في منطقة الشرق الأوسط.
"المسار المسؤول"
وصف فانس مسار إدارة ترامب بأنه "المسار المسؤول"، من خلال حماية المصالح الأميركية ومنع اضطرابات الملاحة من التحول إلى صدمة أكبر للاقتصاد العالمي. وكان نائب الرئيس قد حمّل إيران سابقاً مسؤولية استهداف الملاحة التجارية، داعياً طهران إلى وقف إطلاق النار على السفن. في المقابل، تتهم إيران الولايات المتحدة ببدء الحرب والتسبب في اضطراب حركة الملاحة والطاقة، وترفض الرواية الأميركية بشأن مسؤوليتها عن الأزمة. تأتي مواقف فانس في ظل نقاش سياسي متصاعد في واشنطن حول استمرار العمليات العسكرية، حيث صوت مجلس النواب الأميركي مؤخراً على قرار يتعلق بصلاحيات الحرب ويهدف إلى إنهاء سلطة ترامب في مواصلة القتال ضد إيران دون تفويض من الكونغرس.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة