لبنان
صحة

الموسيقى المفضلة: سلاح سري لتخفيف آلام الإجراءات الطبية البسيطة

النهار١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٣٠ م0 مشاهدة
الموسيقى المفضلة: سلاح سري لتخفيف آلام الإجراءات الطبية البسيطة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هل تُساعد الموسيقى في تخفيف الألم؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

قد تكون أغنيتك المفضلة أكثر من مجرد وسيلة لتحسين المزاج، إذ تشير دراسة حديثة إلى أن الاستماع إلى الموسيقى المختارة شخصياً قد يساعد في تخفيف الألم الناتج من بعض الإجراءات الطبية البسيطة، مثل إدخال الإبر في الأوردة. وأظهر البحث المنشور في مجلة Frontiers in Pain Research أن تأثيرها قد يختلف بحسب نوعها ومدى ارتباط الشخص بها.

كيف أُجريت الدراسة؟

شملت الدراسة 204 أشخاص خضعوا لفحوص التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ، العمود الفقري، الرأس والرقبة. وقسّم الباحثون المشاركين إلى أربع مجموعات: استمعت الأولى إلى موسيقى هادئة للاسترخاء، الثانية إلى مقطوعة لموزارت، والثالثة إلى أغانيها المفضلة، فيما لم تستمع المجموعة الرابعة إلى أي منها. استُخدمت الموسيقى قبل إدخال قنية وريدية، أثناءه وبعده، وهي أنبوب صغير يُدخل في الوريد لإعطاء الأدوية أو مواد التباين المستخدمة في بعض الفحوص.

ماذا كشفت النتائج؟

لم تُسجل مجموعة الموسيقى الهادئة أو التي لم تستمع إلى الموسيقى انخفاضاً ملحوظاً في الألم. في المقابل، أبلغ المشاركون الذين استمعوا إلى موزارت أو أغانيهم المحببة عن انخفاض واضح بمستوى الوجع بعد دقيقتين من الإجراء. وتميزت هذه المجموعة بانخفاض الإحساس بالأسى بعد 30 ثانية فقط من انتهاء الإجراء مقارنة بالمجموعات الأخرى.

لماذا قد تُساعد الموسيقى في تخفيف الألم؟

يُرجّح الباحثون أن الموسيقى قد تحفز إفراز الإندورفين، وهي مواد كيميائية طبيعية تسهل تخفيف الألم. وقد تسعى أيضاً إلى تقليل التوتر والقلق وتهدئة الاستجابات الجسدية، فضلاً عن تشتيت الانتباه عن الإحساس بالأوجاع.

لكن الباحثين لم يُثبتوا الآلية المسؤولة عن هذه النتائج وشرحوا أن هناك احتمال تأثير عوامل أخرى مثل وجود شخص داعم خلال الإجراء. وتبقى النتائج مرتبطة بألم إدخال القنية الوريدية ولا تكفي لإثبات فاعلية الموسيقى في علاج المعاناة الشديدة أو المزمنة. ويأمل الباحثون في اختبار أنواع موسيقية أخرى ودراسة إمكان الاستفادة منها في إجراءات طبية أكثر إيلاماً باعتبارها وسيلة مساعدة قليلة التكلفة، لا تحل محل التخدير أو العلاج الطبي.

شارك الخبر: