لبنان
صحة

سرطان الثدي في سن مبكرة: أسباب مقلقة وتوصيات جديدة قادمة؟

النهار١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٢:١٨ م0 مشاهدة
سرطان الثدي في سن مبكرة: أسباب مقلقة وتوصيات جديدة قادمة؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ارتفاع معدلات الإصابة بسرطان الثدي في سنّ مبكرة...ما أسبابه؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشير دراسات حديثة إلى تزايد ملحوظ في معدلات الإصابة بسرطان الثدي بين النساء في سن مبكرة، مما يثير قلقاً صحياً متزايداً. تعود هذه الزيادة إلى مزيج من العوامل الوراثية والتغيرات في نمط الحياة.

يشهد سرطان الثدي في سن مبكرة ارتفاعاً عالمياً، وقد يؤدي هذا الاتجاه إلى صدور توصيات جديدة بشأن الصورة الشعاعية للثدي للكشف المبكر عن المرض في السنوات القادمة. حالياً، توصي الإرشادات بإجراء الصورة الشعاعية للثدي بدءاً من سن الأربعين.

في تصريح لـ"النهار"، أوضح الدكتور جوزيف غنيمة، طبيب الجراحة النسائية والتوليد المتخصص في الأورام النسائية، أن المعدل العام لسن الإصابة بسرطان الثدي هو خمسون عاماً، إلا أن السنوات الأخيرة شهدت تزايداً في معدلات الإصابة بالمرض في سن مبكرة لأسباب متعددة.

ما أسباب ارتفاع معدلات الإصابة في سن مبكرة؟

ساهمت عوامل عديدة في زيادة معدلات الإصابة بسرطان الثدي في سن مبكرة، أبرزها:

  • التغيرات في نمط الحياة، بما في ذلك الميل إلى الخمول وقلة ممارسة الرياضة.
  • زيادة الوزن، التي ترتفع معدلاتها عالمياً.
  • تأخر سن الزواج والإنجاب، الذي قد يكون له تأثير سلبي.
  • زيادة معدلات التدخين، خاصة بين النساء.
  • زيادة استهلاك الكحول.
  • التعرض المتزايد للتلوث البيئي.

وأشار غنيمة إلى أن التطور في وسائل التشخيص وإمكانية كشف المرض في مراحله المبكرة، بالإضافة إلى زيادة الوعي، من العوامل الأساسية التي تساهم في ارتفاع أعداد حالات سرطان الثدي المكتشفة.

الكشف المبكر عن سرطان الثدي: هل يستدعي الظهور المبكر إجراء الصورة الشعاعية قبل الأربعين؟

على الرغم من تزايد الوعي بسبب ارتفاع معدلات الإصابة في سن مبكرة، لا يستدعي ذلك بالضرورة إجراء الصورة الشعاعية للثدي قبل سن الأربعين، ما لم تكن هناك دواعي طبية محددة يقررها الطبيب لكل حالة على حدة.

من ناحية أخرى، يؤكد غنيمة على أهمية التركيز على الفحص الذاتي من سن مبكرة للكشف المبكر عن المرض. وتُجرى الصورة الشعاعية في بعض الدول الأوروبية من سن الخمسين نظراً لارتفاع المعدل العام لسن الإصابة، بينما تُجرى في بلادنا سنوياً من سن الأربعين. ومع ذلك، يبقى الفحص اليدوي الذاتي ضرورياً بدءاً من عمر العشرين. يُنصح باستشارة الطبيب لإجراء الفحص كل عامين بين عمر العشرين والأربعين، ما لم تكن هناك دواعي طبية أخرى. من المهم أن تتعلم المرأة كيفية إجراء الفحص الذاتي بالطريقة الصحيحة لتمكينها من اكتشاف أي علامات للمرض في مراحله المبكرة.

شارك الخبر: