لبنان
سياسة

سباق التسلح الفضائي: أمريكا تضع أسلحة في المدار والصين ترد بالتحذير

النهار١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٠٦ ص0 مشاهدة
سباق التسلح الفضائي: أمريكا تضع أسلحة في المدار والصين ترد بالتحذير

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أسلحة أميركية في المدار... عن الأسطورة وتسليح الفضاء" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثار إعلان وزير القوات الجوية الأميركية، تروي مينك، عن وضع بلاده لـ "أسلحة للسيطرة على المجال الفضائي" في المدار، جدلاً واسعاً، رغم أن التنافس الفضائي كان متوقعاً منذ فترة. يأتي هذا الإعلان بعد فترة وجيزة من تأسيس الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب للقوة الفضائية، وهو ما وصفه رائد الفضاء باز ألدرين بأنه "قفزة عملاقة في الاتجاه الصحيح".

وأبقى مينك تفاصيل هذه الأسلحة، من حيث النوع والتوقيت والارتفاع، طي الكتمان، لكنه أوضح أن الهدف هو ردع الأعداء وتحقيق الهيمنة في الفضاء ومواجهة التهديدات بسرعة. وقد أثار هذا الإعلان ردود فعل دولية، حيث عارضت الصين بشدة أي "سباق أسلحة في الفضاء الخارجي" ودعت واشنطن إلى "التوقف عن الاستعداد لحرب" فيه، فيما أصدر الكرملين موقفاً مشابهاً.

ووفقاً لصحيفة "واشنطن بوست"، فإن هذه الأسلحة قد تمكّن القوات الأميركية من إسقاط أقمار اصطناعية معادية، سواء كانت تقليدية أو غير حركية مثل أجهزة الليزر والتشويش. وفي هذا السياق، أكد مسؤولون صينيون أن بلادهم "لن تقف مكتوفة الأيدي"، محملين واشنطن مسؤولية دفع بكين إلى تطوير أسلحتها الفضائية الخاصة في المستقبل.

ويشير المقال إلى أن مراكز جمع البيانات للقوى الكبرى ستتجه تدريجياً إلى الفضاء لتجنب آثار الحروب الأرضية، مما قد يؤدي إلى ظهور مراكز بيانات فضائية. ومع ذلك، فإن هذه المراكز قد تصبح أهدافاً عسكرية في حال عدم وجود أرضية قانونية مشتركة لحمايتها.

وتحظر "معاهدة الفضاء الخارجي" لعام 1967 وضع الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل في الفضاء، لكنها لا تشمل الأسلحة التقليدية، مما يترك ثغرة قد تُستغل في سباق التسلح الفضائي. وتُرجع بعض التحليلات جذور فكرة تسليح الفضاء إلى الأساطير اليونانية القديمة، مثل قصة العملاق البرونزي "طالوس"، مما يشير إلى أن فكرة السيطرة على الفضاء عبر التكنولوجيا قديمة قدم الحضارة الإنسانية، لكن التطور التكنولوجي الحالي قد يسرّع من وتيرة هذا السباق بشكل غير مسبوق.

شارك الخبر: