ريفي يرد على نواب حزب الله: قرار الحرب خارج الحدود ليس قراراً لبنانياً


هذا الخبر بعنوان "ريفي يوضح السجال بينه وبين نواب من "حزب الله" في جلسة مناقشة الحكومة" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدر النائب اللواء أشرف ريفي توضيحاً مفصلاً حول السجال الذي دار بينه وبين عدد من نواب حزب الله خلال جلسة مناقشة الحكومة. وأوضح ريفي أن النقاش احتدم بعد طرح أحد النواب قضية تهجير نحو 40 ألف لبناني من سوريا دون توضيح الأسباب أو تحديد المسؤولية.
وقال ريفي مخاطباً النائب: "أنتم تسألون عن النتيجة، فلماذا لا تتحدثون عن السبب؟ إن دخول حزب الله إلى سوريا لم يكن قراراً لبنانياً ولا دفاعاً عن لبنان، بل كان قراراً بالقتال إلى جانب نظام بشار الأسد تحت عنوان 'حرب الإسناد'، وفي سياق مشروع 'سوريا المفيدة' وما رافقه من صراع على الجغرافيا والديموغرافيا السورية."
وأضاف: "لذلك، لا يمكنكم أن تكونوا جزءاً من الحرب التي ساهمت في إنتاج النزوح والتهجير، ثم تأتون اليوم لتحمّلوا الدولة مسؤولية النتائج. أنا لا أناقش حق أي لبناني في العودة إلى قريته وبلدته، لكن من حق اللبنانيين أن يسألوا: من اتخذ قرار الدخول إلى سوريا؟ ولماذا؟ ومن أعطاكم حق اتخاذ قرار الحرب خارج الحدود اللبنانية؟"
وأشار ريفي إلى تكرار هذا الأمر في حرب الإسناد لغزة، ثم في حرب الإسناد لإيران، مؤكداً أن "ثلاث حروب تحت عنوان 'الإسناد'، دفع لبنان واللبنانيون في كل واحدة منها أثماناً باهظة من الأرواح والدمار والنزوح، من دون أن تكون الدولة اللبنانية هي صاحبة القرار."
وتابع: "لقد توهّمتم أن السلاح يمنحكم حق تقرير مصير لبنان والمنطقة، لكن الحقيقة أثبتت أن القوة العسكرية لا يمكن أن تكون بديلاً عن شرعية الدولة. المطلوب اليوم مساءلة من اتخذ هذه القرارات عن نتائجها، لا تحميل الدولة مسؤولية خيارات اتخذت خارج مؤسساتها. لبنان ليس ساحة لحروب الآخرين، وقرار الحرب والسلم يجب أن يكون حصراً بيد الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية."
وأكد ريفي أن هذا هو جوهر ما قاله في مجلس النواب، وكان من حق الرأي العام أن يسمعه كاملاً، خصوصاً بعدما قُطع الميكروفون عنه في أجزاء أساسية من مداخلته، فيما استمر صوت المتحدثين من الطرف الآخر.
سياسة
سياسة
اقتصاد
سياسة