عقارات المتن: جدل حول الاستثمار العقاري وتغيير الهوية وسط مخاوف من


هذا الخبر بعنوان "عقارات المتن ما بين القلق المشروع و"الغيتوات" الخانقة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يثير المهندس رضا محمد جفّال، المقيم في لبنان منذ عودته، تساؤلات حول عمليات شراء واسعة للعقارات في منطقة المتن الشمالي، وهي منطقة ذات غالبية مسيحية. وقد واجه جفّال حملة اتهمته بعقد صفقات مشبوهة، وهو ما نفاه بشدة في بيان أصدره مؤخراً.
أوضح جفّال في بيانه أنه مهندس لبناني قضى ما يقارب ثلاثة عقود في مجال خدمات قطاع الطاقة في نيجيريا، وأنه دخل شريكاً في شركة أسسها المرحوم المهندس نظام زبد عام 1984. وأشار إلى أن الحملة طالت سمعة الشركة، وهو ما يرفضه بشدة.
وأكد جفّال أن العقارات التي اشتراها، معظمها بين عامي 2008 و2014، تمت بأمواله الخاصة ولأغراض تجارية بحتة، وفقاً للتشريعات اللبنانية. وأبدى استعداده لإبراز المستندات اللازمة أمام الجهات الرسمية المختصة.
لكن البيان لم يوقف الحملة، التي طرحت تساؤلات حول توقيت إثارة القضية، وكيفية بيع هذه العقارات دون علم المسؤولين، وهوية الشاري ومصدر أمواله. كما تساءل البعض عن سبب تزامن الضجة مع حملة سياسية ضد الرئيس أمين الجميّل والنائب سامي الجميّل.
ينفي جفّال بشدة أن تكون عمليات الشراء لحساب "حزب الله" أو أي حزب سياسي أو دولة أجنبية، مؤكداً خيبة أمله من اعتبار شراءه أرضاً في وطنه أمراً يثير الشكوك. ويتساءل عن ردة الفعل لو اشترى مستثمر مسيحي عقارات مماثلة في مناطق أخرى.
ويشير المقال إلى قضية رئيس بلدية الحدت جورج عون، الذي عرقل بيع عقارات للشيعة في بلدته، معتبراً أنه كان يدافع عن العيش المشترك. ويوضح أن الشيعة يمتلكون نسبة كبيرة من عقارات الحدت، وأن عون اتخذ قراره للحفاظ على ما تبقى من مسيحيين.
في سياق متصل، يشير المقال إلى توسع "حزب الله" الجغرافي بإنشاء مستشفى جديد قرب مستشفى السان جورج. ويختتم المقال بأن المخاوف بشأن الاستثمار العقاري قد تكون في محلها، لكنها يجب ألا تتحول إلى حملات تحرق مطلقيها، وأن المناطق بحاجة إلى استثمارات تتطلب انفتاحاً، وأن على المسيحيين عدم عزل أنفسهم في "غيتوات" خانقة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة