لبنان
سياسة

سوريا تعلن القبض على "جزار بانياس" معراج أورال أثناء محاولته الفرار

المدن١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٠٨ ص0 مشاهدة
سوريا تعلن القبض على "جزار بانياس" معراج أورال أثناء محاولته الفرار

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سوريا: القبض على معراج أورال أثناء محاولته الهروب عبر الحدود" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت السلطات السورية، اليوم الخميس، عن إلقاء القبض على علي كيالي، المعروف باسم معراج أورال ولقب بـ"جزار بانياس"، وذلك بعد أيام قليلة من اعتقال نائبه جمال طرابلسي. ووفقاً لوكالة الأنباء السورية (سانا)، فإن جهاز الاستخبارات العامة تمكن من القبض على كيالي، المتهم الرئيسي في مجزرة بانياس عام 2013، أثناء محاولته الهرب عبر الحدود، دون توفير مزيد من التفاصيل.

معراج أورال، وهو علوي تركي يحمل الجنسية السورية، كان قد حارب الحكومة التركية وهرب من سجونها إلى سوريا. هناك، انضم إلى نظام الرئيس السابق بشار الأسد في مواجهة الاحتجاجات المدنية التي اندلعت خلال الثورة السورية، ووجهت إليه اتهامات بارتكاب مجازر وجرائم ضد الإنسانية لقمع هذه الاحتجاجات.

ولد معراج أورال في أنطاكيا بجنوب غرب تركيا عام 1956 لأسرة علوية، لكنه عرف نفسه كسوري عربي بعد حصوله على الجنسية السورية في ثمانينيات القرن الماضي خلال حكم حافظ الأسد. مع اندلاع الثورة السورية، برز أورال كقائد لتنظيم مسلح من "الشبيحة" الموالين للنظام، أطلق عليه اسم "المقاومة السورية-الجبهة الشعبية لتحرير لواء إسكندرون"، وتركز نشاطه في المناطق المحيطة بلواء إسكندرون، وقام بتجنيد أفراد من طائفته في محافظة هاتاي.

خاض أورال وتنظيمه معارك إلى جانب قوات النظام ضمن مليشيات الدفاع الوطني في عدة مناطق سورية، منها حلب وإدلب (جسر الشغور) وريف اللاذقية. وفي عام 2012، مُنح تنظيمه صفة "قوات رديفة" لجيش النظام، مما أتاح له الاستفادة الكاملة من امتيازات وزارة الدفاع السورية.

في عام 2013، حث أورال مقاتلي اللجان الشعبية على استعادة القرى التي خسرها الجيش السوري قرب اللاذقية، مما يؤكد دوره المحوري في المعارك بين النظام والمعارضة آنذاك. وتتهم منظمات حقوقية أورال بارتكاب جرائم طائفية بحق المئات من المدنيين، أبرزها مجزرتي البيضا وبانياس عام 2013، حيث راح ضحيتهما المئات ذبحاً وحرقاً، ومن هنا اكتسب لقب "جزار بانياس". كما يشار إلى تورطه في مجازر أخرى راح ضحيتها المئات من المدنيين السنة العزل.

يُتهم أورال أيضاً بالتخطيط لتفجيرات مدينة الريحانية التركية في مايو/أيار 2013، والتي أسفرت عن سقوط عشرات الضحايا. وأكدت وزارة الداخلية التركية حينها أن السيارات المستخدمة في العملية هُرّبت من سوريا، واتهمت بالوقوف وراءها "أفراد يتبعون منظمة إرهابية ماركسية على اتصال مع المخابرات السورية" جندّهم أورال.

قبل سقوط نظام الأسد، تعرض أورال لمحاولات اغتيال متعددة، آخرها في سبتمبر/أيلول 2020، حيث استهدف أثناء تبادل لإطلاق النار على طريق "البسيط"، واتهم تنظيمه الحكومة التركية بالوقوف وراء محاولة الاغتيال.

شارك الخبر: