تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي
قد يكون خبر كاذبتم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.
تنويه
هذا الخبر بعنوان "علاقتنا مع العدل" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في لبناننا، يعلّمنا عالم العدل كيف يموت الطفل وتنفجر السماء، وكيف يُباد العدل وتُحتجز الأيادي في سكون صاخب بينما يُخنق الصوت وحتى الرثاء. نتساءل كيف نبلل الأرض نفاقاً ونمطر بطولات، وكيف لطفل الحجارة أن يحلق نحو السموات، وكيف لأرض الشرق أن تتقسم بالانتماءات. ترى هل خدعنا بالحرية حين رُجمنا واغتيلت أجسادنا وسُحقت حياتنا كحبات رمال؟ نمت أحلامنا بين الزنازين والجلادين حتى تعثرت في كوابيس لا تنتهي، ونما جلدنا قاسياً يفتقر الدماء في وطننا لبنان، ذلك الجلد المصبوغ بالآهات والمختوم بتذكرة سفر أو هجرة. ربما باتت الحرية كذبة الساذجين وجوهر النبلاء في عوالم أخرى، لكن الأمل وُلِد مع أنفاسنا لنبني أحلاماً ونرسم ثورة. ذهب الكثير يا وطني، لكنك بقيت وبقي الحلم.
أخبار ذات صلة
سياسةتفاصيل اشتباكات بين الجيش اللبناني ومهربين في جرود عرسال
سياسةتركيا تقدم دعماً تقنياً وعسكرياً للسعودية لتعزيز قدراتها في مواجهة الحوثيين
سياسةكواليس لقاء جان إرنو وعباس عراقجي في طهران وبحث بدائل اليونيفيل
سياسة
