لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

اقتصاد

إدارة الأزمة في لبنان: هل نبحث عن المال أم نعيد بناء الاقتصاد المنتج؟

النهار١٧ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٢ ص0 مشاهدة
إدارة الأزمة في لبنان: هل نبحث عن المال أم نعيد بناء الاقتصاد المنتج؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "المطلوب: معادلة بالمقلوب !" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

توضح الدكتورة ميراي شدياق الحاج أن الحكومة ومصرف لبنان والمصارف تعمل، بالتنسيق مع صندوق النقد الدولي والجهات المانحة والشركاء الدوليين، على إعادة بناء الاستقرار المالي ومعالجة الفجوة المالية واستعادة الثقة بالنظام المصرفي وتأمين شروط حماية حقوق المودعين وإعادة إطلاق الاقتصاد. لكن السؤال الأساسي يبقى: هل نعالج جذور الأزمة أم نكتفي بإدارة نتائجها؟

حتى الآن، تحاول الدولة معالجة النتائج قبل الأسباب؛ حيث تبحث عن المال قبل إعادة الاقتصاد إلى الإنتاج، وترفع الإنفاق قبل رفع قدرة الدولة على توليد الإيرادات. تبلغ موازنة 2026 نحو 538,415 مليار ليرة بزيادة نحو 21% عن موازنة 2025، وتمثل النفقات الجارية 88% من الإنفاق، بينما يأتي نحو 82% من إيرادات الموازنة من الضرائب.

يشير البنك الدولي إلى أن الاقتصاد انكمش بنسبة 6.4% في 2026 بعد نمو بنحو 4.2% في 2025، مع ارتفاع التضخم إلى 17.5%. كما دعت رؤية لبنان الاقتصادية لشركات مثل ماكينزي في 2018 إلى ضرورة دعم قطاعات الزراعة والصناعة والسياحة والخدمات المالية واقتصاد المعرفة، مع الاعتماد على طاقات الاغتراب لتخفيض كلفة الإنتاج وتحقيق نمو فعلي يخرج البلاد من دائرة الانهيار.

شارك الخبر: