العلاج بالرنين المغناطيسي المتكرر: أمل جديد وفعّال لمواجهة الاكتئاب والاضطرابات النفسية

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "العلاج بالرنين المغناطيسي المتكرر... حل فعّال لمواجهة الاكتئاب" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لطالما شكلت الأدوية الحل الأساسي لاضطرابات عديدة، ولاسيما النفسية منها. وحتى إذا بدت فاعليتها محدودة في مواجهة اضطرابات معينة، لم تكن الوسائل متاحة لتعزيز هذه الفاعلية. اليوم، يبرز العلاج بالرنين المغناطيسي المتكرر أو التحفيز المغناطيسي المتكرر عبر الجمجمة الذي يتم اللجوء إليه من دون تخدير ومن دون حاجة إلى الدخول إلى المستشفى فيعود المريض إلى منزله مباشرةً، إذ يساهم في تحسين أعراض اضطرابات عديدة لدى مرضى لم يستجيبوا للأدوية بالمعدلات المطلوبة.
في عام 1820 اكتشف الفيزيائي هانز كريستيان أورستد العلاقة بين الكهرباء والمغناطيس، قبل أن يعود مايكل فاراداي ويكتشف مبدأ الحث الكهرومغناطيسي الذي شكل الأساس الفيزيائي للتقنية في عام 1931. وفي أواخر القرن التاسع عشر ومنتصف القرن العشرين، أجريت التجارب الأولية للتحفيز الكهربائي والمغناطيسي للأعصاب والعضلات. لكن في 1995، كانت البداية في تطبيق التحفيز بالرنين المغناطيسي المتكرر على الدماغ لدراسة تأثيره على الاكتئاب، حتى وافقت عليها الـFDA في عام 2013، وتحديداً على أنظمة التحفيز العميق للاكتئاب قبل أن تتوسع لاحقاً لتشمل الصداع النصفي، وفي عام 2018 تمت الموافقة على علاج الوسواس القهري، وأخيراً في عام 2020 أتت موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية عليه في المساعدة للإقلاع عن التدخين.
في حديث إلى "النهار" أكدت طبيبة الأمراض النفسية والعقلية في "أوتيل ديو دو فرانس" الدكتورة إلينا الديراني أن ثمة توجهاً في السنوات الأخيرة في الطب النفسي نحو الارتكاز على الطب التداخلي. أما العلاج بالرنين المغناطيسي المتكرر، فرغم ظهوره في ثمانينات القرن الماضي أولاً، إلا أن استخدامه بدأ وزادت الدراسات عليه في مراحل لاحقة. وفي لبنان، لم يبدأ اعتماده إلا من بضع سنوات، وحصل على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية ليصبح من العلاجات الفعّالة التي يمكن الاعتماد عليها إلى جانب العلاجات التقليدية في مواجهة الاكتئاب واضطرابات نفسية أخرى منها الوسواس القهري.
في العلاج بالرنين المغناطيسي المتكرر، يتم تحفيز موضع معين في الدماغ مسؤول عن أعراض الاكتئاب أو أعراض اضطراب الوسواس القهري، وتستمر الدراسات حالياً لاستخدامه في مجالات أخرى مثل ألزهايمر والإدمان. وأثبتت التجارب أن هذه التقنية العلاجية تعتبر آمنة ولا تسبب آثاراً جانبية إلا بشكل محدود مثل التعب بعد الجلسة، وجع خفيف في الرأس، وانزعاج خفيف، وفي حالات نادرة جداً نوبات كهرباء لمن لديه استعداد لذلك. ويعتبر هذا العلاج سهلاً وتجرى الجلسة لمدة ربع ساعة يومياً لمدة 30 يوماً للأشخاص من عمر 18 سنة وما فوق، مع وجود ضوابط تمنع اللجوء إليه في حال وجود شظايا معدنية أو مغناطيسية في رأس المريض أو في الأذن.
صحة
صحة
صحة
صحة